fbpx
مقالات الرأي

لمسهل: من الثقافة الى التفاهة … تحول ام بلادة

اليوم ونحن نعيش في هذه الرداءة التي هزت المجتمع هزًّا عنيفًا في قيمه وثقافته ومعتقداته، وصارت منصات الاتصال مدعاة للانفصال عن القيم والأخلاق ومروج خطير للتفاهة والانفلات الأخلاقي على حساب الثقافة والدين.

ومن أمثال من يصنعون هذه الرداءة “نيبة “اتشوان اكنوان ” وغيرهم كثير ، والذي ساهم في شهرتهم مجموعة من وسائل الاعلام الالكترونية الفاسدة، والتي لا شك انكم تعرفونها، والتي جعلت من هذه الوجوه في خروجها عن المألوف تكون أكثر شهرة ونجومية وقدرةً على كسب إعجاب الناس، بيد أنَّ الأيام وحدها ستفرز وتحدد الغث من السمين والصالح من الطالح، وأضيف على أنَّ الدفع بأناس فارغين نحو قمة هرم الشهرة والتصفيق لهم والإعجاب بهم بسبب أفكار ليس لها أيّ علاقة أو ارتباط بموهبتهم أو تفوقهم أو ربما حتى ثقافتهم، هو أقرب ما يكون إلى الاستخفاف.

ولا شك أنَّ ذلك أمر يثير الاستهجان والغرابة، حيث إن ذلك هو العامل الرئيسي في صناعة ما يُسمَّى بالتفاهة التي نعيشها مع هؤلاء في أيامنا هاته، ويبقى التعلم هو المخرج الأساسي من دوامة التفاهة، مُشيراً إلى أنَّه لابُدَّ من الاهتمام بداية بالعلم والتعليم وتربية الشعوب وتثقيفها وتوعيتها على أساس العقيدة والقيم التي تعتقدها، وذلك بهدف إعداد جيل سليم يحمل أمانة بناء المستقبل وتطوير المنجزات الحضارية، إلى جانب نقل المعارف العلمية مجردة غير مشوبة بقيم الآخرين وأساليب حياتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى