fbpx
الأولى

تقرير يفضح اختلالات ملعب وجدة

أربعة أبواب لـ 15 ألف مشجع ونظاما الحرائق والمراقبة بالكاميرات غير جاهزين

كشف تقرير المصادقة على الملعب الشرفي بوحدة، حصلت عليه “الصباح”، مجموعة من العيوب التنظيمية، ومع ذلك برمجت فيه جامعة كرة القدم مباراة المولودية الوجدية ونهضة بركان الأربعاء الماضي، والتي شهدت أعمال تخريب.

وحسب التقرير نفسه، فإن الأبواب الجاهزة هي أربعة، وهو عدد غير كاف لتنظيم ولوج 12 ألف مشجع، وخروجهم، دفعة واحدة، كما أورد التقرير أن المضمار الأولمبي مازال غير جاهز، ما سهل على المشجعين العبث به.

ومازالت الأشغال، حسب التقرير الذي أعده الحكم الدولي السابق سليمان البرهمي، جارية، في نظام إطفاء الحرائق، ونظام المراقبة بالكاميرات، وفي مقصف الملعب.
ولا توجد في الملعب أيضا ممرات خاصة بذوي الأشخاص في وضعية إعاقة، حسب التقرير نفسه.

ورغم كل هذه العيوب، برمجت الجامعة مباراة المولودية الوجدية ونهضة بركان في الملعب نفسه، ما سهل على المشاغبين اقتحام أرضية الميدان، واستعمل بعضهم مواد البناء، والمقاعد التي لم يكتمل تركيبها.

وبررت جامعة كرة القدم برمجة المباراة بتوصلها بمراسلة من الوالي ورئيس النادي، حسب تصريح جمال السنوسي، عضو المكتب المديري، فيما تعذر على “الصباح” الحصول على تصريح من الوالي معاذ الجامعي حول الموضوع، لكن مصادر من المدينة أفادت أن استفزازات الجماهير البركانية، والشعارات التي رددتها الجماهير المحلية، هي التي أججت الوضع، مضيفة أن عدم انتهاء الأشغال لم يكن سببا مباشرا في الأحداث.

وجاء في رسالة الوالي التي اطلعت عليها “الصباح” أنه “في إطار تفعيل مشروع تهيئة الملعب الشرفي بوجدة، يشرفني أن أخبركم أن مختلف المرافق الأساسية والبنية التحتية لهذه المنشأة الرياضية قد أصبحت جاهزة لاحتضان مباريات كرة القدم”.

وتضيف الرسالة “أطلب منكم إيفاد لجنة تقنية للمطابقة على وجه الاستعجال، قصد معاينة الأشغال المنجزة، والتي همت تكسية الملعب، وتهيئة المنصة الشرفية وقاعة الصحافة ومستودعات الملابس والمرافق الصحية، وتهيئة أربعة مداخل للجمهور”.

ويتبين من خلال الرسالة أن الوالي طلب إيفاد لجنة تقنية، الأمر الذي يضع الجامعة هي الأخرى في قفص الاتهام.

ومورست ضغوط كبيرة على العمال لتسريع الأشغال، بما في ذلك وضع الكراسي، دون تثبيتها بالجودة المطلوبة. ويفترض، حسب مصادر مطلعة، أن تقوم جهات أخرى بالمصادقة على الشروط الأمنية، وشروط السلامة، كمصالح الوقاية المدنية ولجنة مراقبة دفتر التحملات بالجامعة والعصبة الاحترافية، فيما تبقى صلاحيات ممثل التحكيم، أي الحكم السابق سليمان البرهمي، مقتصرة في كل ما يتعلق برقعة الملعب، وقانونية أعمدة المرمى ومساحات الملعب، وكرسي الاحتياط، وغيرها من الأمور التقنية.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق