fbpx
حوادث

الحبس لزوجين بالجديدة

حرضا ابنهما على اغتصاب قاصر غادرت منزل عائلتها واستقرت بأزمور

قضت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الجديدة بمؤاخذة زوجين، وحكمت عليهما بسنتين حبسا نافذا لكل واحد منهما، وتابع قاضي التحقيق بالغرفة الأولى الزوج في حالة اعتقال بجناية المشاركة في هتك عرض قاصر، مع استعمال العنف نتج عنه افتضاض فيما تابع زوجته في حالة سراح بالتهم نفسها.

وتعود وقائع القضية عندما تقدمت والدة الضحية القاصر، بشكاية تدعي أن ابنتها البالغة من العمر 16 سنة كانت على علاقة بأحد الأشخاص وهربت من المنزل لتلتحق به بأزمور، وأكدت المشتكية أن ابنتها التقت بإحدى صديقاتها التي توجهت بها الى منزل إحدى العائلات بأزمور بعدما مكثت رفقتهم قرابة 19 يوما.

وأضافت المشتكية أن العائلة رفضت تسليمها ابنتها، إذ رافقت عناصر الشرطة المشتكية الى مكان وجود ابنتها، وصرح رب المنزل أن القاصر حلت بمنزلهما وهي في حالة نفسية سيئة فقرر إبقاءها بمنزله مع أبنائه لغاية حضور عائلتها، حيث توطدت علاقة عاطفية بين ابنه والقاصر، ما دفعه إلى التقدم الى والدتها لخطبتها، التي وافقت رغم أنها كانت تلح على ابنتها بمرافقتها لكنها كانت ترفض.

من جهتها أكدت الضحية القاصر أنها غادرت بيت عائلتها وحلت بمنزل المتهمين، وأن الزوجة هي من حرضتها على الارتباط بابنها لكي تصبح زوجة له، مشيرة إلى أن والدتها رفضت الخطبة التي تقدمت بها عائلة المتهمين، واتهمت القاصر والد خليلها بأنه هو من حرض ابنه على افتضاض بكارتها والإسراع بالحمل.

من جهته نفى الزوج علمه بممارسة ابنه الجنس مع الضحية، فيما أكدت زوجته أن ابنها والقاصر كانا ينامان في سرير واحد ونفت أن تكون قد حرضتهما على ممارسة الجنس وافتضاض بكارتها، وخلال أطوار المحاكمة تشبث الزوجان بأقوالهما التي سبقا أن صرحا بها أمام قاضي التحقيق، وبعد مناقشة القضية والاستماع لدفاعهما والذي التمس مراعاة ظروفهما الاجتماعية وأن التهم الموجهة لهما غير ثابتة في حقهما، قررت هيأة المحكمة تمتيعهما بظروف التخفيف وإدانتهما حسب ما نسب إليهما.

أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى