fbpx
وطنية

هجرة المهندسين تحير أمزازي

حار سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، في إيجاد حل يلبي حاجيات المقاولات من الأطر والخبرة المغربية التي تتكون بالمعاهد العليا، ويرضي في الوقت نفسه، طلبات المهندسين لتحسين أوضاعهم المادية خاصة المتخصصين في نظام المعلوميات.

واستشعر أمزازي الخطر، جراء ارتفاع عدد الذين يغادرون أرض الوطن، نحو كندا وأوربا، والبالغ قرابة 600 مهندس سنويا، كلفوا خزينة الدولة الملايير، إذ قرر رفع تقرير إلى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، كي يتم بحث حل ناجع رفقة مسؤولي قطاعي التعليم والصناعة، ونقابة الاتحاد العام للمقاولات.

وأكد الوزير، في ندوة عقدت أخيرا حول التحول الرقمي، بالمدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط تخليدا للذكرى الستين على تأسيسها، أن عدد المهندسين المتخرجين بالمغرب، ما بين 2011 إلى 2016، ارتفع بحوالي 87 في المائة، مقرا بوجود معضلة اسمها هجرة الكفاءات المغربية إلى الخارج.

وجاء حديثه أياما قليلة على مداخلته في البرلمان، التي اعتبر فيها أن هجرة الأدمغة مؤشر جيد يعكس جودة منظومة التعليم والتكوين بالمغرب، وتعرض لانتقادات لاذعة لأنه سمح لنفسه أن يساير موجة “الهروب الجماعي” للأدمغة إلى الخارج، وتوقيع المقاولات المغربية عقودا خيالية لتشغيل مهندسين أجانب.

وقال أمزازي إن ارتفاع عدد المهندسين المغاربة المتخرجين، من مختلف معاهد ومدارس تكوين المهندسين على طول التراب الوطني، كان بغرض مواكبة المخططات التنموية المغربية، سيما مخطط التسريع الصناعي

أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى