fbpx
مجتمع

حاخام يتبرع للشنا ويوزع الأغطية

علمت “الصباح” أن الحاخام دافيد بينتو، وزّع حوالي 10 آلاف غطاء وملابس شتوية للأطفال والأسر المعوزة، في العديد من المناطق ضاحية مراكش، من بينها آيت أورير وستي فاضمة، كما قام بزيارة للعديد من قرى “SOS” والمدارس في المنطقة والتقى التلاميذ والمعلمين، وتبرع لهم بمبالغ مالية هامة، كما التقى الحاخام الشهير في إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، عائشة الشنا، وتبرع لجمعيتها “التضامن النسوي”، بمبلغ مالي مهم أيضا، حسب ما أكده مصدر مقرب ل”الصباح”.

وتزامنت زيارة الحاخام، ذي الأصل المغربي، مع الزيارة التي قام بها وفد من “تحالف اليهود الجمهوريين”، إلى المغرب، وهو التحالف المعروف عن دفاعه عن مصالح إسرائيل في الولايات المتحدة الأمريكية، ويضم في صفوفه عددا من الوجوه والأسماء المعروفة في مجال الضغط و”اللوبيينغ” في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما اعتبره بعض المتابعين، خطوة لجس النبض بخصوص زيارة مرتقبة لبنيامين ناتانياهو إلى المغرب، خاصة بعد استقبال الوفد من طرف ناصر بوريطة، وزير الخارجية.

كما تأتي زيارة الحاخام، المقرب من البيت الأبيض، متزامنة أيضا مع زيارة مرتقبة لليهودي جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير مستشاريه، والذي يعتزم قريبا القيام بجولة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ستشمل المغرب، وذلك بهدف الترويج لما يسمى “صفقة القرن”، مثلما أكدت العديد من وسائل الإعلام الأمريكية، مع العلم أن كوشنر، الذي كان وراء قرار نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس، أحد أقرب المقربين من الحاخام بينتو وواحد من كبار محتضنيه وداعمي حملاته الخيرية التي يقوم بها في مختلف أنحاء العالم.

ويتحدر الحاخام دافيد هانانيا بينتو، المعروف ب”كراماته” و”معجزاته”، من سلالة ربي حاييم بينتو، “القديس” الذي تعود أصوله إلى الصويرة، حيث دفن جد جده الذي أصبح اليوم قبره مزارا لجميع اليهود المغاربة من مختلف بلدان العالم. ويعتبر دافيد بينتو، مؤسس العديد من مدارس ومؤسسات تعليم “التوراة” في إسرائيل وفرنسا وكندا والمسكيك وبريطانيا والأرجنتين، إضافة إلى المغرب.

ويحظى الحاخام بينتو، الذي عاشت عائلته في أشدود بإسرائيل قبل أن ينتقل إلى بريطانيا حيث درس، ثم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعطف خاص من عائلة كوشنر، زوج إيفانكا ترامب، إذ سبق لها أن تبرعت بملايين الدولارات لمركزه “هيفرات بينتو” الموجود بنيويورك، حيث يقيم.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق