fbpx
الرياضة

بولعيش: أوراش خرب كرة السلة

رئيس اتحاد طنجة رد على تصريحات الرئيس بالقول إنه يهرب النقاش

أكد عبد الواحد بولعيش، رئيس اتحاد طنجة لكرة السلة، أن الجميع في كرة السلة الوطنية ألف ادعاءات مصطفى أوراش، رئيس الجامعة الملكية المغربية للعبة.

وأوضح بولعيش أن رئيس الجامعة يهرب النقاش، من الوضع غير القانوني الذي تعيشه الجامعة، بادعائه بأن رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، هو من حرم الجامعة من المنحة السنوية، علما أن الجامعة محرومة منها منذ أزيد من ثلاث سنوات، أي قبل مجيء الوزير.

وأضاف بولعيش أن ادعاء رئيس الجامعة أن توقيفه كان سببا في لجوء بعض الأعضاء إلى محكمة جرائم الأموال، لا أساس له من الصحة، بحكم أن توقيفه كان في 2018، في الوقت الذي وضعت فيه الشكاية لدى جرائم الأموال في 2015، مشيرا إلى أن الأندية الخمسة كانت دائما تفضح الاختلالات التي تدبر بها شؤون الجامعة، وجاء الافتحاص وزكى ما كانت الأندية تقوله، وعرى الاختلالات الإدارية والمالية والتنظيمية.

وصرح بولعيش أن رئيس الجامعة خرب كرة السلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بحكم أن الوضع الذي تعيشه البطولة الوطنية لا يشرف هذه الرياضة، التي كانت في الأمس القريب ثاني رياضة شعبية في المغرب، بعد كرة القدم، وأصبحت تدار في أربعة أشهر فقط.

كما أشار المتحدث نفسه إلى أن الرئيس يدعي أنه يملك رسالة من الاتحاد الدولي بالترخيص له بإجراء البطولة الوطنية بسبعة أندية، وأنه يطالبه بنشرها إن كانت موجودة، مضيفا أنه متيقن أن هذا ادعاء لا أساس له من الصحة، بالمقابل فإنه يتوفر على وثيقة تؤكد أن الاتحاد الدولي لا يعترض على تشكيل لجنة مؤقتة، بسبب اختلالات التدبير.

واستغرب رئيس اتحاد طنجة تلفيق مشكل الاختلالات المالية لمسؤول إداري، في الوقت الذي يعتبر رئيس الجامعة الآمر بالصرف، ويوقع على الشيكات، إلى جانب أمين المال، طبقا للنظام الأساسي للجامعة، وعليه أن يشرح للجميع لماذا لم يسمح لأمين المال بالحديث إلى مكتب الافتحاص؟، وتخلف في العديد من المرات عن الاجتماع به؟، علما أن الافتحاص شمل 25 جامعة، ولم يخرج أي مسؤول فيها لاتهام الوزير باستثناء رئيس جامعة السلة.

وكذب بولعيش رئيس جامعة السلة، بشأن ادعائه أنه صرف 20 مليونا على الجامعة من ماله الخاص، بحكم أن جميع التقارير المالية التي أعدها الرئيس بنفسه لا تشير إلى ذلك.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى