fbpx
وطنية

العثماني يواجه إضرابا وطنيا

بعد أن بلغ الحوار الاجتماعي نفقا مسدودا، وفشلت محاولات وزير الداخلية في رأب الصدع بين المركزيات النقابية والحكومة التي لم تقدم أي عرض جديد، اختارت العديد من النقابات لغة التصعيد، ولوحت بورقة الإضراب الوطني، بعضها اختارت أن يقتصر على الوظيفة العمومية فيما نقابات أخرى، ذهبت حد الدعوة إلى إضراب عام، ترى فيه الوسيلة الوحيدة لوضع حد للتراجعات التي وقعتها حكومة “الإسلاميين”.

وبعد المسيرة الوطنية الاحتجاجية التي خاضها أتباع ادريس لشكر، المنضوون تحت لواء الفدرالية الديمقراطية للشغل، بداية الشهر الجاري بالرباط احتجاجا على تدهور الأوضاع الاجتماعية للشغيلة، وعجز الحكومة عن إنتاج تصورات سياسية واقتصادية واجتماعية قادرة على مواجهة المعضلات الاجتماعية في التربية والتكوين والصحة، عاد رفاق زعيم الاتحاديين المشارك في حكومة العثماني إلى مواصلة التصعيد، واختاروا الأربعاء المقبل، موعدا لمحطة تصعيدية جديدة، سيخضون خلالها إضرابا وطنيا في الوظيفة العمومية والجماعات الترابية، لحمل الحكومة على التراجع عن سياساتها الاجتماعية ووقف مخطط الإجهاز على القدرة الشرائية لعموم المأجورين.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى