fbpx
وطنية

الداودي يثير غضب برلمانيين

أحدث لحسن الداودي، وزير الشؤون العامة والحكامة، فوضى بمجلس النواب في جلسة مساءلة الوزراء، مساء أول أمس (الاثنين)، حين قال «إن الذي لا يريد القضاء على الفقر بالمغرب هو من يستغل أصوات الفقراء، ويشتريها خلال الانتخابات»، فاستشاط نواب الأصالة والمعاصرة غضبا، حاثين الوزير على سحب كلمته وعدم إهانة الفقراء، مستغربين توجيه الاتهامات لأحزاب سياسية وبرلمانيين.

ورد الداودي أنه لم يقصد أي فريق معين، وأن حديثه تفسير لواقع معاش وهو ما لم يعجب النائب محمد الحجيرة من «البام» قائلا «إن دوركم في الحكومة هو محاربة الفقر، وأن فشلكم نابع عن سوء تدبير الحكومة لأموال طائلة وزعت على صناديق اجتماعية لم تصل إلى المهمشين»، فاهتزت قاعة المجلس تبادلا للاتهامات بين نواب «البام» و»بيجيدي».

واتهم الوزير جهات لم يسمها بمنع توزيع أموال صندوق المقاصة مباشرة على الفقراء في الحكومة السابقة خوفا من فوز الأغلبية بالانتخابات، مشيرا إلى أن حكومته اعتبرت أن الطبقات الفقيرة لا تستهلك إلا قنينة واحدة من «البوطا»، فيما أغنياء المغرب يستغلون الدعم في اقتناء مائة قنينة في اليوم الواحد لاستخراج مياه الآبار في الفلاحة التصديرية، ويستعملون السكر في الشركات الصناعية، والدقيق المدعم بأموال الفقراء، لبيع مختلف منتجاتها بأسعار مختلفة، ويسعون حاليا إلى الاعتراض على إخراج السجل الاجتماعي الموحد.

وأضاف الداودي أن الميسورين والأغنياء استفادوا من البرامج الاجتماعية مثل «راميد»، و»تيسير»، و»مليون محفظة» و»أن من يحتج اليوم في المغرب هم أصحاب الملايين أما سكان الجبال فهم صامتون، صابرون».

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى