fbpx
مجتمع

مرصد يدعو إلى الانفتاح على اللغات

طالب المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، الفرقاء السياسيين والاجتماعيين، بالحسم في سبل النهوض بمنظومة التربية والتكوين وتطويرها، مع تحمل كل المكونات المعنية بالمنظومة، مسؤولياتها كاملة، داعيا إلى الاستمرار في الانفتاح على اللغات الحية اكتسابا للمعارف والمهارات، وفهما للآخر، مع تعزيز تعلمها في كل مستويات ومراحل المنظومة.

ودعا المرصد، في بلاغ عممه على وسائل الإعلام، الحكومة إلى توفير المناصب المالية الكافية والمطلوبة في عمليات التعليم باللغات الأجنبية، مثل الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والصينية، مع تطوير اللغات الوطنية والرسمية، وتوفير سبل تقويتها وتحديثها والحرص على التجديد المستمر لمنظومة تكوين وتأهيل الموارد البشرية، مرفوقا بالتحفيز والاهتمام والعناية بقضاياها الاجتماعية والمهنية.

وكشف المرصد أنه تابع باهتمام بالغ النقاش العمومي الوطني لمشروع القانون الإطار رقم 17/51 الخاص بالتربية والتكوين، سواء الذي بادرت إليه بعض منظمات المجتمع المدني أو الذي يتم بمقر مجلس النواب، بدءا بالندوة التي نظمها المجلس قبل أشهر، إلى تدخلات النواب داخل اجتماعات لجنة التعليم والثقافة والاتصال، أو ما ينشر على وسائط التواصل المختلفة، مسجلا «اعتزازه الكبير بمستوى النقاش الدائر حول هذا المشروع ومقتضياته في مجموعة من المواقع، قبولا ورفضا وتحفظا»، ومؤكدا الأدوار المركزية والمحورية لجهازي التشريع والتنفيذ من جهة، والتتبع والتقييم والمرافعة التمثيلية المدنية من جهة ثانية، كما جدد التذكير بأن «منظومة التربية والتكوين مسؤولية جماعية»، وبأن «التعدد اللغوي والثقافي شكل دوما نقط قوة في الشخصية المغربية وغناها».

وأكد المرصد أن مسألة تمويل المنظومة مسؤولية الدولة، التي عليها الالتزام بالزيادة في ميزانيتها، مع تنويع مصادرها والحرص على ضمان حكامة مالية تخطيطا وتنفيذا.

ن . ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق