fbpx
حوادث

انتحار قاصر بفاس يورط مواقع إلكترونية

عرفت قضية انتحار قاصر بفاس تطورات مثيرة إثر تقدم امرأة من طنجة بشكاية لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمدينة، تطالب فيها بمتابعة بعض المواقع الإلكترونية وأصحاب صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، التي نشرت صورتها الفوتوغرافية وربطتها بحادث الانتحار.

وذكرت العارضة (شيماء.أ)، في شكايتها المسجلة تحت عدد (1441/19)، التي تتوفر “الصباح” على نسخة منها، أنها تفاجأت الخميس الماضي، بسيل من المكالمات الهاتفية من قبل عائلتها ومعارفها، يسألونها عن علاقتها بانتحار طفل في فاس، وسبب إقحام صورتها في الموضوع، رغم أنها لا تربطها أي صلة بأسرة الهالك وليست لها أي علاقة لا من قريب أو بعيد بهذه القضية.

وأكدت المشتكية، وهي مستخدمة بأحد المعامل بطنجة، أن صورتها أخذت من حسابها الشخصي بـ”فيسبوك”، وتم إدراجها في مقالات نشرت بعدد من الصفحات والمواقع الإلكترونية، التي اعتبرتها زوجة أب الطفل المنتحر، رغم أنها لم يسبق لها أن زارت فاس طيلة حياتها، ولا تربطها أي علاقة بالطفل وأسرته، ما تسبب لها في أضرار نفسية ومعنوية بالغة.

وطالبت المعنية بفتح تحقيق في شكايتها ومتابعة كل المتورطين في نشر صورتها دون علمها، وهو الأمر الذي استجاب له وكيل الملك وأعطى تعليماته إلى الضابطة القضائية بمدينة البوغاز للبحث في الموضوع وربط الاتصال مع النيابة العامة المختصة لاتخاذ المتعين في هذه القضية.

م . ر (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى