fbpx
الأولى

اعتقال فرنسيين مولوا الإرهاب

أحدهم من أصل جزائري تربطهم علاقات بمقاتلي تنظيم الدولة

واصلت مصالح المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أبحاثها أمس (الثلاثاء)، مع ثلاثة مشتبه فيهم يحملون الجنسية الفرنسية أحدهم يتحدر من الجزائر.

وأفادت مصادر متطابقة أن إيقاف المتهمين أول أمس (الاثنين)، بسلا، تم بتنسيق مع مصالح مديرية مراقبة التراب الوطني، وبعد تتبع للتحركات المشبوهة للمعنيين بالأمر، قبل تدخل عناصر “بسيج” لإيقافهم.

وأوضحت المصادر نفسها أن الأبحاث كشفت تورط المشتبه فيهم في ربط علاقات واسعة مع جهاديين مقاتلين في الساحة السورية العراقية ينتمون إلى ما يسمى تنظيم الدولة في العراق والشام.
وحجزت مصالح المكتب المركزي للأبحاث القضائية، مجموعة من الدلائل التي تؤكد تورط المعنيين بالأمر في التخطيط لإنجاح عمليات إرهابية، ضمنها وثائق تتعلق بتحويلات مالية.

وتعززت شبهة تمويل الإرهاب التي تلاحق المتهمين، بالنظر إلى أنشطتهم الرامية إلى تجميع الأموال لفائدة المقاتلين، وهو ما تروم الأبحاث تحديده بالتفصيل وكشف مجمل الارتباطات الخارجية للشبكة الإرهابية، سواء في الشام والعراق وتركيا، أو في أوربا على اعتبار أن المتهمين أنفسهم تجمعهم علاقات بمقيمين في دول الاتحاد الأوربي.

ولم تستبعد مصادر “الصباح” وجود مشتبه فيهم آخرين يعدون بمثابة “سعاة البريد” مهمتهم التوسط في إخراج الأموال بطرق غير مشروعة من المملكة قصد إيصالها لأطراف أخرى بأوربا وتركيا، ومنها تصل إلى المستهدفين بها من القادة الميدانيين بداعش، في عمليات ملتوية يشق تتبعها بسبب تعدد المتدخلين.

وجاءت العملية الناجحة لـ”بسيج”، أياما قليلة بعد إلقاء القبض على عراقي بالبيضاء، يتخفى في صفة مستثمر، حامت حوله شبهات تمويل الإرهاب والتعاون مع الخلايا المتطرفة لإنجاح مخططاتها الإجرامية.
وأوقف المشتبه فيه العراقي، الأربعاء الماضي، بعد معلومات دقيقة استجمعتها مصالح “ديستي” حول أنشطته المشبوهة، قبل إعطاء الضوء الأخضر لإيقافه في عملية تجندت لها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء.

واتضح أثناء البحث مع المتهم الموقوف، أنه يتخفى في جبة مستثمر ويسير شركة استطاع استخدامها بطرق غير شرعية في تجميع الأموال وتحويلها لفائدة المقاتلين الجهاديين ببؤر التوتر في سوريا والعراق.

كما اتضح أن المشتبه فيه ولتضليل مصالح المراقبة عمد إلى استخدام وسطاء تكلفوا بتهريب الأموال إلى خارج المملكة بطرق احتيالية، بالاعتماد على وسطاء متخصصين في تهريب الأموال بالعملة الصعبة إلى خارج المملكة.

وتأتي العملية أيضا في سياق منع ومكافحة تمويل الأعمال الإرهابية، وتجريم تمويل الإرهاب وعمليات غسل الأموال المرتبطة بها.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى