fbpx
الرياضة

الزاكي: وضعية الدفاع غير مقلقة

المدرب الجديد للفريق قال إنه سينافس على الألقاب في الموسم المقبل

قال بادو الزاكي، المدرب الجديد للدفاع الجديدي، إنه لم يتردد في قبول العرض، مضيفا أنه سينافس على الألقاب في الموسم المقبل. وأضاف الزاكي، في حوار مع «الصباح»، أن وضعية الفريق في أسفل الترتيب لا تخيفه، وأنه تحمل المسؤولية وهو واع بها. وأوضح الزاكي أنه تمنى أن يلتحق به المعد البدني عبد الرزاق العمراني الذي اشتغل رفقته في الأندية التي دربها، لكن تعذر عليه ذلك، فقرر الاحتفاظ بالطاقم الحالي. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف جاء تعاقدك مع الدفاع الجديدي؟
تلقيت اتصالا من مسؤولي الفريق، ولم أتردد في قبول العرض. ورحبت بهذه التجربة. عرض الجديدة لا يرفض، خصوصا أن مدة العقد مشجعة، من أجل العمل على عودة الفريق إلى سكته الصحيحة، والتحاقه بالأندية المنافسة على الرتب الأولى.

ما هي أهدافك رفقة الفريق الجديدي؟
تعاقدت مع الفريق الجديدي، وهو يحتل الرتبة الحادية عشرة، تحملت المسؤولية،وأنا واع بها. ينتظرنا عمل كبير من أجل الخروج بالفريق من سوء النتائج الذي لحقه خلال الدورات الماضية. ورغم ذلك فإن وضعية الفريق غير مقلقة في ظل وجود مكتب مسير متفهم، ولاعبين في المستوى الكبير.
ربما النتائج عاكست المدرب السابق الذي يتوفر على تجربة كافية، ولم يستطع مسايرة إيقاع البطولة، وهذا ما سنعمل عليه مستقبلا.

ماذا عن طاقمك المساعد؟
كما يعرف الجميع فإني دائما ما أشتغل مع طاقم تقني مساعد عمل معي في العديد من الأندية الوطنية التي دربتها، لكن انشغالات عائلية حالت دون التحاق المعد البدني عبد الرزاق العمراني، وهو ما جعلني أعتمد على الطاقم التقني المساعد الحالي.
واقترح على المكتب المسير مجموعة من الأسماء لشغل مهمة مدرب مساعد، ووقع اختياري على جمال أمان الله لشغل هذا المنصب ضمن الطاقم التقني للفريق الجديدي.

هل أنت مقتنع بمشروع الفريق الجديدي؟
التحقت بالفريق الجديدي وأنا مقتنع بالمؤهلات التي يتوفر عليها، خصوصا على مستوى تركيبته البشرية، نظرا لمشاركته الجيدة في عصبة الأبطال الإفريقية وبلوغه دور المجموعات، وكذا نتائجه على مستوى البطولة. الفريق الجديدي في حاجة إلى تضافر جهود جميع الفعاليات، وبإمكاننا إنقاذه من الرتبة التي هو عليها الآن، وإعادته إلى سكته الصحيحة.

لدينا مشروع متكامل، سنعمل على منافسة باقي الأندية، ولم لا إحراز أحد الألقاب خلال الموسم المقبل. حاليا سنركز على الجانب التقني والبدني، وإعادة التوازن داخل الفريق وكذا توهجه الذي افتقده خلال الدورات الأخيرة.

سبق لي أن خضت تجربة بالبطولة الجزائرية، مع فريق كان مهددا بالنزول، وبعد تضافر جميع الجهود تمكنا من إنقاذه بعد بدايته المتعثرة وأحرزنا كأس الجمهورية.

هل قمت بتشخيص أولي قبل توقيع العقد؟
بطبيعة الحال، أنا متتبع للبطولة الوطنية، وأعرف كل تفاصيلها، ومستوى أغلب اللاعبين، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. الفريق الجديدي فرض نفسه خلال السنوات الأخيرة، وبصم على مواسم جيدة، وله من الإمكانيات للمنافسة على الألقاب، ويضم لاعبين متمرسين، إضافة إلى لاعبين شباب، وله كفاءات ومسؤولون يعملون في صمت، والواضح أن هناك مشروعا سيكون متكاملا وجاهزا للموسم المقبل.

لكن الفريق تأثر بمغادرة لاعبين متمرسين؟
لا أظن ذلك، فالفريق الجديدي رغم مغادرة بعض الأسماء المجربة فإنه جلب لاعبين لهم وزنهم وسيقولون كلمتهم خلال الدورات المقبلة، والدليل على ما أقول هو تعاقدهم مع نجم المنتخب الغيني سيكو والبلغاري نينوف، كما أن هناك لاعبين لهم تجربة كبيرة، وسبق لهم المشاركة في جميع المباريات، وبلوغ دور المجموعات بعصبة الأبطال الإفريقية.
كما أن الفريق يتوفر على لاعبين شباب بإمكانهم تقديم الإضافة المرجوة إلى الفريق، وسنعمل على توظيف، كل لاعب حسب إمكانياته، كما أننا سنمنح الأسبقية للاعب الجاهز.

ماذا عن العلاقة المتوترة بين المكتب والجمهور؟
ظاهرة غياب الجمهور لا يعانيها الفريق الجديدي لوحده. أغلب الفرق المغربية تعاني غياب الدعم الجماهيري، وأظن أنه إذا ما تحققت النتائج الجيدة فبدون شك سيعود الجمهور إلى المدرجات، ويكون السند الحقيقي لفريقه.
وأشير إلى أنه خلال هذه الظرفية، فالفريق الجديدي في أمس الحاجة إلى جماهيره من أجل تحقيق نتائج إيجابية.

كيف تتوقع مباراة نهضة بركان؟
أكيد أنها ستكون مباراة حماسية وقوية، نظرا لقوة الفريقين وسمعتهما على الصعيد الوطني، وسنخوض هذه المباراة من أجل كسب النقاط الثلاث، كما سنعمل على نسيان النتائج الأخيرة، إذ ستكون فرصة لإعادة الثقة للاعبين.
سنحضر لهذه المباراة جيدا، لأن الفريق المنافس ليس سهلا، ولدينا من الإمكانيات ما يمكننا من تحقيق نتيجة الفوز، ومصالحة الجماهير الجديدية.

أجرى الحوار: أحمد سكاب وعبد الله غيثومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى