fbpx
الصباح الـتـربـوي

“مدينة العرفان” تدخل الرباط عصر الرقمنة 

وقعت جماعة الرباط، مساء الجمعة الماضي، اتفاقيتين للشراكة، إحداهما مع جامعة محمد الخامس ومجموعة من مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، والثانية مع المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، ترومان تحويل مدينة العرفان إلى “مدينة جامعية ذكية”، وتضمن جعل مقاطعة الرياض أكدال مجالا حضريا ذكيا ومستداما.

وفيما ثمن سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، في كلمة تليت بالنيابة عنه الاتفاقيتين التي تم توقيعهما، واعتبرهما مبادرة مهمة تندرج في إطار مشروع طموح لتحويل مقاطعة أكدال-الرياض إلى مقاطعة ذكية، ذكر بجهود وزارته، في الالتزام بمقتضيات الرؤية الإستراتجية لمجلس عزيمان، التي تقوم على تعزيز التكوين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لتشجيع التكوين الإلكتروني، مكونا أساسيا للمدينة الذكية وتطوير التطبيقات والخدمات الإلكترونية لفائدة الطلاب.

من جهته، كشف خالد الصمدي، كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي الاهتمام المتنامي للحكومة بجانب الذكاء الصناعي ودعم المشاريع المتعلقة به، ذلك أن الحكومة خصصت 80 مليون درهم لدعم برنامجين، أحدهما بقيمة 50 مليون درهم، يهم برنامج الذكاء الاصطناعي، والثاني يخص “برنامج ابن خلدون للبحث العلمي في العلوم الإنسانية”، خصص له غلاف مالي لا يقل عن 30 مليون درهم. وفيما نوه بتصنيف خمس جامعات مغربية في قائمة تصنيف أفضل ألف جامعة دولية، نبه إلى أن الجانب التطبيقي، يظل أكبر مشكل في تنفيذ البحث العلمي.

وتهدف الاتفاقيتان بحث واقتراح حلول مبتكرة لتأهيل المجال الحضري بالمقاطعة وتحويله إلى مدينة ذكية ومستدامة تعتمد على استعمال تكنولوجيا الإعلام والاتصال لتحسين نوعية الحياة والخدمات المقدمة للمواطنين ورفع التحديات المطروحة للنهوض بالتنمية المحلية، عبر بوابة مدينة العرفان الجامعية، إذ تم خلال اليوم ذاته، إطلاق مباراة أفكار متعددة الاختصاصات تحت شعار “الطالب في قلب جامعة الغد” من أجل فتح المجال أمام طلبة المؤسسات الشريكة، بمواكبة من الأساتذة الباحثين، لتقديم مشاريع مبتكرة لتحويل مدينة العرفان إلى مدينة جامعية ذكية مندمجة في محيطها الحضري وذات أبعاد إنسانية وبيئية وتكنولوجية.

يشار إلى أن جماعة الرباط وقعت الاتفاقيتين مع كل من جامعة محمد الخامس بالرباط، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، فضلا عن معهد البريد والمواصلات، والمدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط، والمعهد الوطني للتهيئة والتعمير بالنيابة، ومدرسة علوم المعلومات، والمدرسة المغربية لعلوم المهندس، ومقاطعة أكدال الرياض.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق