ملف الصباح

الصحة … وضع كارثي بسيد الزوين

على بعد حوالي 40 كيلومترا عن مراكش، توجد منطقة سيد الزوين التي يقطنها حوالي 18 ألف نسمة،وتضم  مستوصفا أقل ما يمكن أن يقال عنه إنه كارثي.

مستوصف مهجور، يستقبل أعدادا كبيرة من المرضى بالمنطقة والجماعات المجاورة، (الأوداية وجماعة ايت ايمور والمزوضية وشيكر وأولاد الدليم)، ويشتغل به طبيب واحد و4 مولدات، بمجموع 6 موظفات غابت منهن ثلاث، وظل المستوصف بدون تعويض .

المستوصف الصحي الذي افتتح في 1962 وأغلق في 2013، كان  يحتوي على قسم الولادة والطب العام، قبل أنه يفتتح  بجانبه مستوصف ملحق.

ويستقبل المركز الصحي أعدادا كبيرة من المرضى ينتمون لعدة مناطق  مجاورة لسيد الزوين (200حالة يومية)، إذ يفحص الطبيب قرابة ما بين 120 و140 حالة في اليوم، ما ينعكس على الأداء والجودة.
وطالب احمد العمى، فاعل جمعوي، بتوفير المداومة  بالمركز الصحي لسيد الزوين، كما طالب بتسريع ترميم المركز المتهالك وتوفيير الموارد البشرية وسيارة الإسعاف .

وأضاف المتحدث أن المرضى يضطرون إلى التنقل بواسطة “الخطافة” صوب مراكش، للذهاب الى مستشفيات مراكش  ، بعدما يتم رفضهم بالمركز الصحي للأوداية وبالتالي التنقل الى المركز الاستشفائي  الجامعي محمد السادس او مستشفى ابن طفيل .

وأضاف الفاعل الجمعوي أن المنطقة  تعرف ارتفاع نسبة الحوامل والطلب على قسم الولادة يبقى مرتفعا بالمقارنة مع الأطر المشتغلة بالمستوصف (3 مولدات)، علما أن المركز يغلق أبوابه عند  الرابعة عصرا.

عبد الكريم علاوي (مراكش)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق