fbpx
الرياضة

مخطط التفكيك يسقط أندية أخرى

خريبكة والرجاء يلتحقان بالضحايا ويستنجدان بالقضاء والوداد والكوكب يرفضان رغم المضايقات

التحق الرجاء وأولمبيك خريبكة بقائمة الأندية التي قررت سلك مسطرة القضاء، للطعن في قرارات رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، منح الاعتماد لفروع كرة القدم بها، باعتبارها جمعيات أحادية النشاط.

وراسل منخرطون بأولمبيك خريبكة وزير الشباب الرياضة يطالبونه بوقف اعتماد فريق كرة القدم، بما أنه «فرع ضمن النادي الذي تأسس في 1923، بصفته جمعية متعددة الفروع، وتضم 17 فرعا، تحت اسم نادي أولمبيك خريبكة، وليس جمعية أحادية النشاط، كما يريد أعضاء المكتب المسير لفرع كرة القدم».

وقرر محمد سيبوب، رئيس المكتب المديري للرجاء، من جانبه، اللجوء إلى القضاء، ضد قرار وزارة الشباب والرياضة، واتهمها بالمحاباة في اتخاذ قرار أحادية النشاط للفروع.

ورفض المكتب المديري قرار الوزارة بالمصادقة على النظام الأساسي لنادي الرجاء لكرة القدم، والاعتراف به جمعية أحادية النشاط.

وأوضح سيبوب في بلاغ له أن هذا القرار الخطير، يسيء إلى تاريخ ناد عريق.

وأطاح مخطط تفكيك الأندية الوطنية في وقت سابق بالدفاع الجديدي، بعد فصل فرع كرة القدم عن النادي الأم، ومنحه الاعتماد باعتباره جمعية أحادية النشاط.

وصادقت الوزارة على النظام الأساسي الذي اقترحه الفريق الجديدي، فيما رفضت التواصل مع المكتب المديري للنادي الأم، الذي لجأ إلى القضاء.

وطعن أولمبيك آسفي في قرار انفصال فرع كرة القدم، مستندا إلى استعمال الفرع وثائق النادي الأم، وممتلكاته، وهويته البصرية.

وفي المقابل، رفض الوداد والكوكب المراكشي الانصياع للمخطط، مفضلين الحفاظ على وحدة فروعهما، رغم أن الأمر جر عليهما عدة مشاكل، أهمها تماطل الوزارة في منحهما الاعتماد.

وقالت مصادر مطلعة إن الجمعيات التي تطلب الحصول على اعتماد بصفتها أحادية النشاط تحصل عليه مباشرة بعد وضع الملف، فيما لم ترد الوزارة على طلبات الجمعيات متعددة الأنشطة، رغم انتهاء الأجل المحدد في شهرين.

وبالقضاء على وحدة الأندية الوطنية، تكون وزارة الشباب الرياضة وجامعة كرة القدم قد قطعتا مع روح قانون أعد في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، وبتعليمات منه، في إطار رغبته في أن تكون كرة القدم قاطرة لباقي الرياضات.

ويؤدي هذا المخطط إلى تقوية حظوظ أندية كرة القدم في الانفراد بالدعم وحقوق الإشهار والاحتضان والنقل التلفزيوني وعائدات الجمهور، وبالتالي إضعاف باقي الأنواع الرياضية، التي باتت مهددة بالاندثار.
وتتعارض هذه القرارات مع قانون التربية البدنية والرياضة 30-09، الذي يمنع على الفروع الانتظام بطريقة مستقلة.

وتقول المادة الثامنة «تحدث الجمعية الرياضية عدة فروع يتعلق كل فرع منها بنشاط رياضي واحد. ولا يجوز أن يحدث أي فرع من فروعها في شكل جمعية رياضية مستقلة».
يذكر أن «الصباح» كانت سباقة إلى الإشارة لوجود مخطط لتفكيك الفروع الوطنية، بداية من الرجاء والدفاع الجديدي.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى