fbpx
الرياضة

خريبكة … السقوط المريب

الفريق أنهى الذهاب بأسوأ تنقيط في مسيرته وارتباك في التسيير

توالت مواسم أولمبيك خريبكة في القسم الأول، دون أن يتحسن معها المردود التقني، والنتائج المحققة، ليواصل انحداره المخيف في أسفل الترتيب العام في بطولة الموسم الجاري، وبأضعف تنقيط في تاريخه، بعد مرور الشطر الأول من المنافسة.

ولم يستفد المكتب الحالي من أخطاء سابقه، لتؤكد النتائج وجود أزمة في التسيير والاختيارات.

وأنهى أولمبيك خريبكة أضعف مرحلة ذهاب في مساره بالقسم الأول ب 14 نقطة، تحققت من ثلاثة انتصارات، وخمسة تعادلات، مقابل سبع هزائم.
ويتوفر الفريق على ثاني أضعف دفاع ب20 هدفا.

مكتب يفتقد للتجربة

اتضح بأن المكتب الحالي يفتقد لكثير من الحنكة والتجربة في تسيير وتدبير المرحلة الحالية، رغم الاجتماعات الكثيرة، وعدم قدرته على اتخاذ قرارات جريئة، كالحسم في عناصر أصبحت عالة على الفريق.
وواصل أولمبيك خريبكة التعاقد مع عناصر عجزت عن تقديم الإضافة، وابتعدت كثيرا حتى عن كرسي الاحتياط، مما أثار موجة من الاستياء في الأوساط المحلية، مثل يوسف السكتيوي المبتعد كليا عن المباريات، وصلاح الدين شهاب الذي انتقل إلى اتحاد طنجة، ورضا الهجهوج الذي غاب بسبب الإصابات المتكررة، والإشراك المتأخر لياسين البحيري وزهير الواصلي.

تعاقدات غير مقننة

يعد أولمبيك خريبكة من الفرق التي تفتقد لإدارة تقنية بإمكانها أن تشرف على التعاقدات، سواء في الفترة الصيفية أو الشتوية، ليطلق العنان للعشوائية وجلب لاعبين إما متقدمين في السن يبحثون عن إنهاء مسارهم، أو آخرين يتحسسون الطريق بحثا عن الرسمية بفريق معذب في أسفل الترتيب.

وشكل الدفاع طيلة المواسم الماضية نقطة سوداء في مسار أولمبيك خريبكة، لكن المدرب أمين بنهاشم لم يفطن للخلل الذي تسبب في عدد من الهزائم، لتتلقى شباك الفريق 20 هدفا.
وقام محمد أمين بنهاشم بإشراك 29 لاعبا في 15 مباراة، دون العثور على التركيـــبة الرســميــة، وهــو ما أثــار غضـــب المـكـتـــب المسيـــر، والجماهير.

فسخ العقود

قام المكتب الحالي بتصفية التركة البشرية لمصطفى سكادي، الرئيس السابق، وفسخ عقود عدة لاعبين، ويتعلق الأمر بصلاح الدين شهاب وأنس عزيم ومالاما دوناشانو ويوسف سكور، في حين رفض ياسين الكردي المغادرة، وألح على توصله بكامل مستحقاته المالية، ليتضح بجلاء بأن المسيرين الحاليين ينتظرهم عمل كبير لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وفي آخر أيام التعاقدات الشتوية الأخيرة، حاول المكتب المسير استرجاع آدم النفاتي من الفتح، لكن الأمور المالية لم تخدم المكتب المسير في آخر لحظة، ليفشل في جلب واحد من العناصر التي منحت الإضافة الموسم الماضي، رفقة زهير المترجي وأمين الحسوني وفيصل حدادي، وساهموا في ضمان البقاء بالقسم الأول.

تأثير المحيط

منذ مواسم أصبح أولمبيك خريبكة يتأثر من ضغط المحيط، واحتجاجاته، على غرار الموسم الحالي، إذ طالب منذ مدة بتغيير الطاقم التقني والتعاقد مع لاعبين متمرسين.
واستنجد أولمبيك خريبكة بستة مدربين منذ موسم (2015 /2016)، من أجل ضمان البقاء الذي يتأخر دائما إلى غاية الدورات الأخيرة من القسم الأول، ويتعلق الأمر بأحمد العجلاني وكريم الزواغي ويوسف لمريني وعز الدين أيت جودي وبرنار سيموندي وأمين بنهاشم.

إنجاز: عبد العزيز خمال (خريبكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى