fbpx
حوادث

إسبانيا تطارد مغربيا طعن لاعبا بسبتة

طاردت المصالح الأمنية بسبتة المحتلة، أول أمس (السبت)، مغربيا وجه طعنات إلى لاعب كرة القدم في أحد الأندية المحلية، ثم لاذ بالفرار إلى تطوان.

وقال مصدر من المدينة المحتلة إن المصالح الأمنية الإسبانية أعلنت حالة استنفار في صفوفها، بعد توصلها بمعلومات عن طعن لاعب كرة القدم، وباشرت حملة مطاردة الطاعن، إلا أنها فشلت في إيقافه، قبل أن يتأكد لها أنه لاذ بالفرار إلى تطوان.

واستمع المحققون إلى شهود عيان حول الحادثة، وأكدوا لها أن الضحية “ح.م” الذي يلعب بناد لكرة القدم بالمدينة تلقى طعات بالسكين، إذ كان يقف مع مجموعة من أصدقائه في شارع بحي “الأمير”، قبل أن يترجل المتهم من سيارته، وانسحبا معا إلى إحدى الزوايا، وظلا يتجادلان، قبل أن يسمع الأصدقاء نداء استغاثة، واكتشفوا أن اللاعب أصيب بطعنات، في حين اختفى المشتبه فيه عن الأنظار.

وأوضح المصدر نفسه أن كل المعلومات الأولية تشير إلى أن سبب خلاف الطرفين له علاقة ب”التنافس حول فتاة”، علما أن المتهم من ذوي السوابق القضائية، وله علاقات مع شبكات الاتجار في المخدرات.

ونقل اللاعب إلى قسم الطوارئ بمستشفى المدينة، وخضع إلى الإسعافات الأولية، إذ نجح الأطباء في إنقاذ حياته من الموت، ومن المنتظر أن يستمع إليه المحققون من أجل تحديد أسباب الجريمة بدقة، خاصة أنهم حددوا هوية المتهم.

ولجأت المصالح الأمنية الإسبانية إلى ترصد تحركات المشتبه فيه، خاصة بالمناطق التي يرتادها، إضافة إلى الاستماع إلى بعض الأصدقاء. وأفاد المصدر نفسه أن سيارات الشرطة ظلت تجوب المنطقة، بحثا عنه، قبل أن تتوصل بمعلومات بخصوص هروبه إلى تطوان، ولم يستبعد أن تلقي المشتبه فيه دعما من أصدقائه لمساعدته في الهروب إلى المغرب، خاصة أن له علاقات كثيرة ب”حي الأمير” الذي يستقر به، ويعد معقل مافيا المخدرات والأسلحة.

واعترى الخوف قاطني “حي الأمير” بسبتة المحتلة، تحسبا لمواجهات جديدة بين تجار المخدرات والأمن الإسباني، علما أن الحي نفسه، الذي يقطنه المغاربة، شهد، أكثر من مرة، العنف والقتل بالرصاص، اللذين ذهب ضحيتهما عدد من الأبرياء الذين يجدون أنفسهم محاصرين، ناهيك عن حالات القتل وتصفية الحسابات والاختطاف ومطالبة الأسر بفدية.

ويترقب أن تباشر السلطات الإسبانية إجراءاتها الإدارية لمطالبة المغرب بتسليمها المبحوث عنه، والتحقيق في الأشخاص الذين ساعدوه على الفرار.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى