وطنية

رخص استثناء بالعالم القروي

وزير الإسكان يرضخ لضغوطات البرلمانيين ويصدر دورية للتخفيف من كثرة الوثائق

نشر نواب من فريق “البام” غسيل الخروقات التي تصاحب الحصول على رخصة البناء في العالم القروي، ما جعل عبد الأحد الفاسي الفهري، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، يلتزم أمام الملأ بفتح تحقيق في الموضوع وترتيب الجزاء.

وقال الوزير نفسه، إن الغاية من إقرار رخصة البناء في الوسط القروي، تكمن في التحقق من مدى احترام عمليات البناء لمضامين وثائق التعمير، التي تغطي هذه المجالات والنصوص القانونية الجاري بها العمل، وكذا الحرص على سلامة سكان هذه المناطق من خلال توفير كافة الضمانات التقنية الكفيلة بتحقيق هذه الغاية.

وحدد المرسوم رقم 2.92.832 بتطبيق القانون رقم 12.90 المتعلق بالتعمير، سيما المادة 34 منه، الشروط الواجب توفرها في مشاريع البناء في الوسط القروي للحصول على رخصة إنجازها، ويتعلق الأمر بشروط أو معايير مساحة الأرض المزمع إقامة المبنى عليها، نظير أن تساوي أو تفوق هكتارا واحدا، وألا تزيد المساحة القابلة للبناء على نسبة 1/50 من مجموعة مساحة الأرض، إذ لا تتعدى في أي حال من الأحوال 800 متر مربع، وألا يزيد الحد الأقصى لعلو المبنى عن 8,5 أمتار.

وأمام تزايد الضغوط على الوزير الوافد الجديد على القطاع، من قبل النواب والمستشارين، بخصوص تبسيط مسطرة البناء في العالم القروي، أكد أنه تم إقرار بعض الاستثناءات على الشروط والضوابط المتعلقة بمنح رخصة البناء في هذا الوسط، إذ في حال عدم توفر شرط الهكتار الواحد، يجوز لرئيس مجلس الجماعة، بعد موافقة لجنة مختصة، منح رخصة البناء مهما بلغت مساحة القطعة الأرضية، شريطة التأكد أن البناء المزمع إقامته لا تترتب عنه عمليات عمرانية متفرقة.

كما يمكن الترخيص باستثناءات من الشرطين المتعلقين بالمساحة القابلة للبناء وكذا الحد الأقصى لعلو المبنى، بعد موافقة اللجنة السالفة الذكر، التي يترأسها ممثل السلطة الحكومية المكلفة بالتعمير، وتضم ممثلي السلطات الحكومية المكلفة بالتجهيز والفلاحة والسكنى.

في السياق نفسه، أصدر الوزير دورية هدفها الحرص على عدم إلزام المواطنين بوثائق تقنية وإدارية غير ضرورية، وعدد النسخ المطلوبة في تكوين ملف طلبات رخص البناء للسكن، في إطار التشاور مع الفرقاء، والتعامل مع إشكالية العقار بالمرونة اللازمة، أخذا بعين الاعتبار خصوصيات المناطق والجهات.

عبد الله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق