حوادث

طبيبة تمنح شهادات عذرية لمتزوجات

وصلت فضيحة طبيبة متخصصة في أمراض النساء والتوليد، مكتب أنس الدكالي، وزير الصحة، ومحمد أوجار وزير العدل، وذلك بتقديم أحد الضحايا مجموعة من الشكايات ضدها، بسبب منحها شهادة عذرية لامرأة سبق لها أن تزوجت مرتين، واستخدمتها لعقد زواج مع الضحية، الذي غرر به من قبل شبكة لتزويج العزاب، وعائلة الزوجة، غير أنه اكتشف بعد ذلك أنه كان ضحية للنصب، إذ علم أن زوجته سبق لها الزواج من شخصين.

وتقول الشكاية الموجهة إلى وزير الصحة، والتي تتوفر “الصباح” على نسخة منها، “تزوجت في أبريل من 2018، بالسيدة (خ.ص)، تم الزواج بواسطة مجموعة من الأشخاص الذين عرفوني على عائلة الزوجة، وأخبروني أنها لم يسبق لها الزواج، ومن ضمن الوثائق التي تم إنجازها لعقد الزواج شهادة العزوبة “البكارة”، والتي منحتها المشتكى بها للزوجة، باعتبارها طبيبة متخصصة في أمراض النساء والتوليد”.

وتضيف الوثيقة ذاتها، “تم تحرير عقد الزواج وحفل الزفاف، الذي كلفني ماديا ومعنويا، وعندما التحقت الزوجة ببيت الزوجية، اعترفت لي بأنها ليست بكر، واتصلت بوالدتها التي قالت لي إن لم تكن ابنتي بكر اقتلها”، وتابع الضحية سرد الأحداث قائلا “إنه بعد البحث والتقصي وقف على نسختين من رسمي طلاق، الأول بتاريخ يوليوز 2015، والذي تأكد من خلاله أن الزوج لم يدخل بها ولا يعلم هل هي ثيب أم بكر، ولكن في نسخة رسم الطلاق الصادر في شتنبر 2012، اكتشفت أنه كان طلاقا للشقاق، وأن الزوجة مدخول بها وهي ثيب منذ 2012”.

وشدد الضحية في شكايته أن عملية النصب التي وقع ضحيتها، أثرت على نفسيته، إذ قال “اكتشفت أني ضحية الخداع والنصب والاحتيال والزور، من قبل الزوجة وأسرتها، وكذا الأشخاص الذين عرفوني عليها، والذين يتحدرون من الصويرة”، والتمس الضحية من وزير الصحة ووزير العدل التدخل، وفتح تحقيق دقيق ومعمق في موضوع شكايته، ومتابعة المشتكى بها.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض