حوادث

اعتقـال زعيـم معذبـي خديجـة

اعترف بنقش أوشام على جسدها تحمل اسمه

بعد أشهر من الفرار، تمكنت عناصر الدرك الملكي بأولاد عياد، الاثنين الماضي، من اعتقال المشتبه فيه الأول في قضية الاغتصاب الجماعي، للقاصر خديجة.

وأفادت مصادر “الصباح” أن الأمر يتعلق بشخص يدعى عزالدين، وهو صاحب الوشم المخطط على عنق الضحية وبيدها، ومتهم إلى جانب 15 آخر بالاعتداء الجنسي على الضحية وتعذيبها، وأضافت المصادر ذاتها أنه بمجرد اعتقال المشتبه فيه، الذي كان موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، أخضع لتدابير الحراسة النظرية.

واعترف الموقوف بنقش بعض الأوشام على جسد خديجة بواسطة إبرة مخصصة، مؤكدا أن المتهم الرئيسي في القضية الملقب ب “الكريتي” وشم البعض الآخر، وبناء على ذلك الاعتراف تم استدعاء الضحية للتعرف على المتهم وإجراء مواجهة بينهما، في انتظار إحالته أمس (الأربعاء) على النيابة العامة المختصة ومن ثم على قاضي التحقيق، لاستكمال عناصر التحقيق في القضية التي شغلت الرأي العام، بالنظر إلى بشاعتها والتعذيب الجسدي الذي عانت بسببه الضحية.

وعلاقة بالموضوع أجرى قاضي التحقيق، الخميس الماضي مواجهة بين الضحية خديجة، والمشتبه فيهم المعتقلين على ذمة القضية، قبل وضع اللمسات الأخيرة على قراراه النهائي بشأن المتابعة في الملف، الذين يتابع فيه المتهمون بناء على ملتمس النيابة العامة بتهم الاتجار في البشر وتكوين عصابة إجرامية، إذ تقررت متابعة المتهم الرئيسي في القضية الذي يبلغ من العمر 28 سنة، بالاتجار في البشر في مواجهة قاصر، والتهديد بالقتل والإيذاء و التعذيب واستعمال سلاح نتجت عنه عاهة دائمة ومرض نفسي، إضافة إلى تكوين عصابة إجرامية وتيسير ومباشرة قيادتها والاختطاف والاحتجاز الذي تخلله تعذيب التضحية، واغتصاب قاصر الناتج عنه افتضاض وهتك عرضها بالعنف، وتهمة اغتصاب قاصر بالاستعانة بعدة أشخاص.

في حين توبع باقي المتهمين بتهم مرتبطة بالاتجار في البشر في مواجهة قاصر دون الثامنة عشرة المرتكب بواسطة أشخاص، وبواسطة التهديد بالقتل، والإيذاء، والتعذيب، واستعمال سلاح ظاهر والذي نتجت عنه الإصابة بعاهة دائمة ومرض نفسي، وتكوين عصابة إجرامية، والاختطاف الذي تخلله تعذيب الضحية، واغتصاب قاصر الناتج عنه افتضاض وهتك عرضها بالعنف واغتصاب قاصر بالاستعانة بعدة أشخاص وعدم التبليغ عن جناية وعدم تقديم المساعدة لشخص في خطر.

كريمة مصلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق