حوادث

أشلاء جثة تستنفر أمن الصويرة

استنفرت بقايا جثة بشرية تم اكتشافها قريبا من ميناء الصويرة، أخيرا، مصالح الأمن والشرطة العلمية التي ما زالت تواصل أبحاثها لفك لغز الجثة وتحديد هوية صاحبها.

وكشفت مصادر “الصباح” أن اكتشاف بقايا الجثة وهي عبارة عن النصف العلوي لجسد بشري، تم بالصدفة عن طريق بحارة كانوا على متن مركب صيد بحري بالجر، إذ توغلوا عبر المركب داخل مياه البحر على بعد حوالي ساعتين من ميناء الصويرة، وألقوا شباك صيدهم في المياه.

وأضافت المصادر أن البحارة وخلال سحب الشباك عبر الرافعة لتفريغ حمولتها من الأسماك داخل عنبر المركب، فوجئوا ببقايا الجثة وسط الحمولة، الأمر الذي أثار موجة من الهلع وسط العاملين بالمركب.

وتابعت المصادر أن قائد المركب أخبر قبطانية ميناء الصويرة بالموضوع، وتلقى تعليمات بالعودة إلى الميناء، حيث كانت في انتظاره مصالح الأمن والشرطة العلمية والوقاية المدنية والمكتب الصحي البلدي، ما أثار حالة استنفار بالميناء.

وزادت المصادر أن بقايا الجثة نقلت إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح والتحليلات المخبرية عبر عينات الحمض النووي تحت إشراف مختبر الدرك الملكي، قصد تحديد هوية صاحب الجثة، والكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة ما إذا كان الأمر يتعلق بجريمة قتل، أم حالة غرق عادية.

وفي سياق متصل قامت مصالح المكتب الصحي البلدي بالصويرة بتنسيق مع السلطات المحلية بمصادرة حمولة الأسماك التي وجدت فيها بقايا الجثة، وتقدر بحوالي ستة أطنان، تم إتلافها والحيلولة دون وصولها إلى المستهلك.

عزيز المجدوب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق