وطنية

الرئيس السابق لودادية المالية يتبرأ من النصب

نفى كل اتهامات المكتب الحالي بخصوص الشركات وإنجاز المشاريع والاحتيال على المنخرطين

نفى حسن فكاوي، الرئيس السابق لودادية موظفي وزارة المالية، بجماعة “المهارزة الساحل” بإقليم الجديدة، اتهامات مكتب الودادية الحالي بخصوص النصب على منخرطي الودادية السكنية في 13 مليارا، واعتبرها افتراء وتضليلا.

وفند فكاوي ما اعتبره “مغالطات” المكتب الحالي للودادية التي تضمنها المقال المنشور بجريدة “الصباح”، تحت عنوان: “النصب على أطر بالمالية في 13 مليارا”، مشيرا إلى أن الأمر لا يتعدى “نزاعا حول شرعية مكتب الودادية، خاصة أن القضاء أدان بعض المنخرطين في قضية “الاستحواذ” على المكتب بصفة غير قانونية، بأشهر من الحبس موقوف التنفيذ، مشيرا إلى أنه يتوفر على كل الوثائق التي تثبت براءته.

وأوضح المتحدث نفسه بخصوص الشركات، التي تعاقدت معها الودادية، أن المحكمة الزجرية بعين السبع بالبيضاء قررت “حفظ الملف في حق الشركات لأن الوقائع تكتسي صبغة مدنية”، وحفظ باقي المتابعات لعدم توافر عناصر تحريك الدعوى العمومية، في حين تابعت فكاوي بتبديد الوثائق، وهي القضية التي مازالت تجري أطوارها بالمحكمة نفسها.

وأدلى فكاوي بمحضر معاينة الجمع العام الذي صادق عليه أغلب المنخرطين، واعتبره مبرئا لذمته من جميع الاتهامات، خاصة أن المنخرطين صادقوا بالإجماع على التقارير المالية والأدبية ومصاريف المشروع التي حددها المكتب الحالي في 13 مليارا، مشيرا إلى أن مراقبي الحسابات شهدوا بصحة الوثائق.

وكشف فكاوي أن القانون الأساسي للوداديات يشير إلى منح المنخرطين أقساطا مالية لتمويل المشاريع، وهي الأقساط التي حددها المجلس الإداري، موضحا أن الحديث عن غياب أشغال المياه العادمة، والمياه الصالحة للشرب، والإنارة العمومية، والمساحات الخضراء، والهاتف، والمرافق الضرورية للمشروع التي تضمنها دفتر التحملات يتحملها مسؤوليتها المكتب الحالي للودادية، إذ أنجزت الأشغال بشهادة مراقبين وبعض المؤسسات الأخرى، والمكتب الحالي وحده يتحمل مسؤولية الحفاظ عليها، كاشفا عن صور فوتوغرافية لأشغال حديثة قال إنها جرت خارج القانون.

وأشار المتحدث نفسه إلى أنه مستعد للدفاع عن نفسه ودحض الاتهامات الموجهة إليه، موضحا أن تقرير الخبرة القضائية يتضمن وثائق قال عنها أعضاء المكتب الحالي إنه بددها، ما اعتبره إقرارا منهم بغياب تهمة تبديد الوثائق.

خ.ع

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق