حوادث

النيران تلتهم محلات بدرب ميلان

يبدو أن الحرائق أصبحت مألوفة بالبيضاء، خاصة أنه في ظرف أسبوعين شبت النيران بسوق الجملة للخضر والفواكه، والتهمت حافلة للنقل العمومي بشارع أنفا، ليأتي الدور على محلات درب ميلان لبيع الملابس المستعملة بحي عمر بن الخطاب، في الساعات الأولى من أول أمس (الأحد). وكبد الحريق تجار الملابس المستعملة خسائر مادية فادحة، إذ تسللت النيران من المحل الذي شبت فيه في البداية إلى محلين آخرين، قبل تمكن عناصر الوقاية المدنية من إخماد ألسنة اللهب.

وبالإضافة إلى تسبب الحريق في إتلاف الملابس والسلع المودعة داخل المحلات، أدى أيضا إلى ظهور تشققات على واجهات المباني المجاورة لمكان الحادث، وهو ما زرع الخوف في أوساط السكان. ولم تعرف إلى حدود الساعة أسباب اندلاع الحريق، وهو ما دفع السلطات الأمنية إلى فتح تحقيق، ينتظر أن يكشف الأسباب الخفية للحادث، الذي كاد أن يخلف خسائر أكبر لولا تدخل مصالح الوقاية المدنية، التي حالت دون انتقال اللهب إلى المحلات أو المباني القريبة.

ولم يتمكن التجار من معرفة سبب الحريق، خاصة أنهم لم يكونوا داخل محلاتهم حينما شبت فيها ألسنة اللهب، وقالت إحدى المتضررات لـ “الصباح”، “شب الحريق قبل الثامنة صباحا، ولم أحضر إلى السوق إلا بعد التاسعة صباحا، ولا أعرف إلى حدود الساعة سبب الحريق، وهذا المحل هو كل ما أملك، ومنه أعيل أسرتي وأبنائي”.

عصام الناصيري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق