الرياضة

لعلو يدق ناقوس الخطر حول جمعية سلا

أكد عبد اللطيف لعلو، الحارس الدولي السابق، أنه لم يسبق له أن تخلى عن فريقه الأم الجمعية الرياضية السلاوية في يوم من الأيام.
وأوضح لعلو في تصريح لـ «الصباح» أنه منذ أن كان لاعبا بالفريق سنة 1971، لم يغادره، إلا بعد أن أصبح عمره 35 سنة، ولم يعد أمامه ما يقدمه، بل أكثر من ذلك، منح من ماله الخاص 40 مليون سنتيم للفريق، والشيء نفسه بالنسبة إلى اللاعب الدولي محمد موح، الذي قدم المبلغ ذاته.
وأضاف لعلو أن الجميع بسلا يعرف التاريخ الأسود للشخص الذي يدعي أن لعلو تخلى رفقة زميله موح عن الفريق، وأن الحاج العربي زنيبر الأب الروحي للنجاح السلاوي، يؤكد ذلك، ولا مجال للكذب على الأحياء، مشيرا إلى أنه لم يتقاض درهما واحدا، في خمس سنوات الأخيرة التي قضاها من مساره الرياضي من أصل 15 سنة بالجمعية السلاوية، باستثناء أجر شهر واحد.
وقال لعلو إن هناك أسئلة حقيقية يطرحها الرأي العام المغربي والسلاوي خاصة، أبرزها مآل القطعة الأرضية التي منحتها وكالة تهيئة وادي أبي رقراق للفريق، لبناء ملعب ومرافق تجارية، ومآل العديد من صفقات انتقال اللاعبين، وإنه يطالب المجلس الأعلى للحسابات بافتحاص مالية الفريق.
واستغرب لعلو من الحملة المسعورة على قدماء لاعبي الفريق، الذين ضحوا من أجل قميص جمعية سلا، ودعا إلى وقف الاعتداء عليهم وإهانتهم، والشيء نفسه بالنسبة إلى جمهور الفريق، مطالبا بفتح تحقيق لفضح المسؤول عن تسخير «البلطجية» للدخول في صراعات معهم.
وانتقد لعلو نظام الانخراط، والطريقة التي يدار بها هذا الملف بالفريق السلاوي، بعد أن وقف على حالات خطيرة، وحرمان الجميع من الاطلاع على لائحة المنخرطين.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض