الأولى

فنان شعبي متورط في السطو

أوهمته شبكة نصب بأن جده ترك له وصية بعقار بالبيضاء

أسقطت تحريات أجرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية فنانا شعبيا، ضمن أفراد عصابة إجرامية للسطو على العقارات والتزوير في محررات رسمية وإدارية واستعمالها والإدلاء ببيانات كاذبة والمشاركة في ذلك.

وكشفت التحقيقات من خلال وثائق ملف السطو على أراض بعين الشق وبوسكورة أن (ت. ع) حضر بتاريخ 10 ماي 2012 مجلس عقد شراء مضمن بعدد 626 كناش 53 بتوثيق المحكمة الابتدائية بالبيضاء، وبمقتضى ذلك اشترت منه الشركة المسماة “SC2I” ، العقار المسمى “أرض المرس” ذا المطلب رقم 47.932 مساحتها 33 آرا و13 سنتيارا الموجود في تراب جماعة عين الشق.

واعترف الفنان الشعبي بصفته بائعا وأنه قبض جميع ثمن البيع المحدد في 300 مليون سنتيم، وعند استفساره من قبل عناصر الفرقة الوطنية عن ظروف وملابسات تملكه الأرض المذكورة وتفاصيل عملية التفويت، أكد أنه وقع ضحية مخطط رسمه العدلان (خ. م) و(ب. ض).

وفي تفاصيل الواقعة أوضح نجم ملاهي عين الذياب أنه وقع ضحية مؤامرة شبكة يوجد بعض أفرادها رهن الاعتقال والباقون في حالة فرار، وذلك في إشارة إلى العصابة التي يتزعمها برلماني، مسجلا أنه سبق له أن حرر عقدا عاديا يخص إبرام ذمة يتعلق باعتراف بدين جمع بينه وبين المسماة (ن. ع) بحضور ثلاثة عدول بينهم (خ. م) و(ب. ض).

وأوضح صاحب التركة الوهمية أنه تبادل أثناء تحرير عقد إبراء الذمة مع العدل (خ. م) أطراف الحديث وأرقام هواتفهما وأن العدل عاود الاتصال به في اليوم الموالي وطلب منه أن يأتي إلى مكتبه الكائن بـ”ساحة السراغة”، درب السلطان، بالبيضاء، إذ تعرف على أشخاص سيتبين أنهم أعضاء العصابة.

وكشفت محاضر الاستماع إلى (ت. ع) أن جلسة “ساحة السراغنة” جمعته ببرلماني سابق عن دائرة عين الشق يوجد حاليا رهن الاعتقال، و (م. ع) خبير التزوير الموجود في حالة فرار من 13 مذكرة بحث وطنية، بالإضافة إلى (م. ش) السمسار المعتقل أخيرا، والذين أخذوا يستفسرونه عن الاسم الكامل لجده وما إذا كان هو مالك أرض “الجطيوة” الموجودة بتراب جماعة الهراويين، وهو ما أكده لهم.

وأخبر أفراد العصابة الفنان الذي يعيش ظروفا مادية صعبة بأنهم يتوفرون على وثائق تثبت ملكيته لأرض أخرى بمنطقة سيدي معروف، وأن لديهم شهادة صدقة ورسم ملكية لأرض تسمى “أرض المرس” وهبها له جده قيد حياته بموجب عقد وفي وقت كان فيه حفيده قاصرا لم يبلغ سن الرشد بعد.

ونفى عازف “الكمنجة”، الذي تسبب في اعتقال (ب. ض) العدل الثاني في العصابة، علمه بخطة السطو على “أرض المرس” مشددا على أنه وقع على بياض في مذكرة الحفظ الخاصة بالعدل (خ. م)، الذي تكلف بإجراءات التحفيظ بعد حصوله على توقيع على وكالة خاصة من صاحب التركة الوهمية.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق