fbpx
وطنية

مريم بن صالح على رأس “الباطرونا”

تبدأ مريم بن صالح شقرون، مهمتها رسميا على رأس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بعد انتخابها مساء أول أمس (الأربعاء) على رئاسة الاتحاد لولاية مدتها ثلاث سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة.
وسيكون على بن صالح، التي تعتبر أول امرأة تترأس اتحاد “الباطرونا” منذ إنشائه سنة 1947، الالتزام بتنفيذ برنامجها الاقتصادي الذي رفعته أثناء حملة ترشيحها إلى رئاسة الاتحاد، إلى جانب صلاح الدين قدميري، رئيس لجنة المقاولات الصغرى والمتوسطة، الذي خاضت معه ترشيحا ثنائيا باعتباره مرشحا لمنصب نائب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب. وكان المرشحان حددا لملف ترشيحهما هدفا رئيسيا هو “رد الاعتبار للمبادرة الحرة”، من خلال التشاور مع المنخرطين والشركاء المؤسساتيين وتسخير الوسائل الممكنة للنهوض بالمقاولة المغربية.
وجددت مريم بن صالح في خطابها أمام الجمع العام الانتخابي العادي تأكيدها على أهمية رد الاعتبار للعمل المقاول، معتبرة أنه يعني النهوض بالاستثمار الخاص، خصوصا لدى الشباب، كما أكدت أن “رد الاعتبار إلى العمل المقاول ليس مجرد شعار لحملة انتخابية أو نشيدا للتغيير، بل إنه بالنسبة إلينا التزام واضح”.      
وفي هذا الإطار، أوضحت بن صالح قائلة “سنكون المعبرين عن صوت الاتحاد، مقابل التزام أعضائه بالدفاع عن مناصب الشغل والإنتاج وفائض القيمة التي يعملون على تنميتها”.
ووجهت بن صالح حديثها إلى الحكومة والسلطات العمومية، مؤكدة أن الاتحاد سيكون عند موعد الوطنية الاقتصادية، لكنه سيكون شريكا حازما وعازما، طالبة من الحكومة الاستماع إلى اقتراحات ومطالب الاتحاد.
كما توجهت بن صالح إلى النقابات، واقترحت عليها ما أسمته “سلم الشجعان”، من أجل إعادة المفهوم الحقيقي لعبارة “الشريك الاجتماعي”، مشددة على الحوار الاجتماعي المتجدد والمباشر والصريح.
يشار إلى أن مريم بنصالح شقرون، المديرة العامة لشركة “أولماس” للمياه المعدنية أحد فروع مجموعة “هولمالكوم”، اتخذت برنامجا انتخابيا لحملتها لرئاة الاتحاد، مقسم إلى سبعة محاور، هي المساهمة في تعزيز الصناعات الوطنية، ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد المغربي، وتنمية الرأسمال البشري وتسهيل الولوج إلى التمويلات والصفقات العمومية، وتحسين الإطار القانوني للمقاولات، ومساعدتها على الاضطلاع بمسؤوليتها الاجتماعية، بالإضافة إلى تفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

صفاء النوينو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق