fbpx
وطنية

دعوة إلى إغلاق الهواتف في “البام”

دعا مولاي هشام المهاجري، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، جميع المغاربة إلى إغلاق هواتفهم لمدة ساعتين على الأقل، تضامنا مع سكان العالم القروي الذين لا يتوفرون على شبكات الهاتف المحمول والأنترنيت.

واعتبر النائب البرلماني، في سؤال وجهه إلى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية التي عقدت أول أمس (الاثنين) ، بأن “من العيب أن نجدد طرح سؤال حول التغطية بشبكات الهاتف المحمول بإقليم شيشاوة، ونحن على أبواب سنة 2019 ، وفي مغرب قطار فائق السرعة ومغرب الأقمار الصناعية”.

واستغرب المهاجري “كيف أن إقليم شيشاوة الذي يبعد فقط بمسافة 30 كيلومترا عن مدينة مراكـش العالمية، توجد به جماعات ترابية دون ماء وكهرباء وشبكات الهاتف المحمول والأنترنيت”، معاتبا الحكومة على حرمان تلاميذ هاته الجمــاعات من الولوج إلى برنامج “مسار”، بالإضافة إلى اضطرار رؤساء الجماعـات الذهاب إلى مركز المدينة للتمكن من ولــوج شبكة الأنتــرنيت، معتبــرا أن الأجيال الحالية لديها أولويات ضرورية، ومن بينها الهاتف المحمول والأنترنيت، وهذا ما يحتم علــى الفاعلين فــي هذا القطاع التضامن مع العالم القــروي فــي مقابل الاستفــادة مــن مداخيــل المدن الكبرى.

وبسط الفريق البرلماني للأصالة والمعاصرة أهم مشاكل المناطق غير المكهربة بالعالم القروي، “التي تعيش في ظلام دامس واستعانتها بالوسائل البدائية، ما يشعرها أنها خارج ركب التنمية”، واعتبر النائب البرلماني، حسين آيت أولحيان، أنه من غير المعقول أن يكون هناك ورش كبير كبرنامج الكهربة القروية الشاملة، وفي المقابل هناك مجموعة من المناطق بالمغرب تعاني العزلة والإقصاء جراء حرمانها من الربط بالشبكة الكهربائية.

وفي سياق متصل دعا الفريق وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، الى التدخل العاجل من أجل إصلاح الأعمدة الخشبية التي تم استعمالها لربط بعض المناطق القروية بالكهرباء، وذلك بالنظر إلى سقوط عدد كبير منها، وهي محملة بالتيار الكهربائي مما يشكل خطرا يهدد أرواح السكان.

ولم يسلم وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، من انتفاضة نواب المناطق النائية حول تقييم الوزارة لطبيعة المشاكل المرتبطة بإقرار التعاقد مع الأكاديميات، وكــذا نتــائج وضع مشاريع المــؤسسات، إذ أكــد الفريق النيــابي لـ “البام” أن التعـاقد كان سببا في الاحتقان وسط الأساتذة.

كما عرت تدخلات المعارضة المشاكل التي يعـرفها مشروع مذكرة 159/14 حول الإستراتيجية الوطنيــة لمشروع المؤسسة، موضحة أن تنزيل دلائل الوزارة المتعلقــة بمشــروع المؤسســة تعتــريه مشــاكــل كثيرة، أولهـا، فهم ملتبس للفلسفة المؤطرة لمشروع المؤسسة، وثانيها، ضعف انخراط المديرين والأساتذة في بلورة المشروع.

ي. ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى