fbpx
وطنية

أبو النعيم يكفر عصيد والجابري

أثار أبو النعيم في خرجة إعلامية جديدة جدلا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن اختار توزيع صكوك التكفير والماسونية على مجموعة من الشخصيات ومهاجمة التعليم والإعلام.

وهاجم أبو النعيم في شريط فيديو، نشره مساء الجمعة الماضي على صفحته الرسمية ب»فيسبوك» الباحث والناشط الحقوقي أحمد عصيد واصفا إياه بصفات قدحية.

وقال أبو النعيم، ردا على حديث الناشط أحمد عصيد عن «دور آيات الجهاد في توليد العنف والإرهاب»، «أرادوا تعطيل آيات الجهاد أعداء الله لكن الجهاد باق إلى يوم القيامة، وهو مفخرة المسلمين، بغاونا عملاء الماسونية نبقو عزلا وتظل أمريكا وروسيا والصين يسحقوا في البشرية كما يريدون».

وأضاف أبو النعيم أن «الجهاد ماض إلى يوم القيامة، وهو الذي سيحقق الله به الحق ويهزم به استكبار العالمين، إذا توفرت الشروط. الجهاد مفخرة المسلمين وبه سيحقق الله الحق». وحول دعوة عصيد إلى تعطيل آيات الجهاد ودعوات العنف في برامج التعليم بالمغرب، قال أبو النعيم «أين هي برامج الإسلام في التعليم الماسوني. 40 سنة ونا درست فيه وما كانش فيه الاسلام . التعليم الذي يخدم الماسونية…».

وبدوره لم يسلم المفكر الراحل عابد الجابري من هجوم أبو النعيم، إذ تعرض بدروه لسيل من السب والشتم والاتهامات بالردة والكفر، بعد أن وصفه بـ»المرتد الذي مات كافرا».

ولم يفوت أبو النعيم فرصة خرجته دون مهاجمة الصحافة والإعلام، إذ كال المتحدث نفسه وابلا من السب والشتم والقذف والاتهامات لمجموعة من المنابر الإعلامية والتي وصفها بـ»الإعلام الماسوني الصهيوني»، وإعلام المسيح الدجال الذي يحارب دين الله وكتابه ورسوله نهارا جهارا، ولا يراعون لا تاريخ ولا مجدة أمة».

وأثارت خرجة أبو النعيم سخطا كبيرا في صفوف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا الطريقة التي يدافع بها عن الإسلام أكبر إساءة للدين الإسلامي لما تتضمنه من عنف وتكفير وسب وقذف في حق الإنسان. ودعا الفيسبوكيون السلطات الأمنية والقضاء إلى التفاعل مع مضمون هذا الفيديو باستدعاء صاحبه لما يتضمنه من أمور خطيرة تتعارض مع القانون وتهد السلم والأمن العام.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى