fbpx
خاص

حضور أمني وركود تجاري

لم يخل كورنيش عين الذئاب من المارة رغم مرور منتصف الليل بساعات، وفي الواحدة والنصف، استمرت جولات الراجلين ذهابا وإيابا، من مدارة مسجد آل سعود إلى نهاية خط طرامواي، حيث تخف حركة الراجلين تدريجيا في اتجاه موروكومول.
وبينما كانت حركة الكورنيش متواصلة بين سيارات تخنق الطريق وراجلين يملؤون جنباتها وأرصفتها، ظلت الفنادق والمطاعم، تنتظر الذي يأتي أو لا يأتي، إذ أن الركود سيطر على مجموعة من المحلات، وتراجعت أرقام الوافدين إليها بشكل كبير.
حتى السهرات التي دأبت بعض المؤسسات الفندقية والمطاعم على إحيائها في ليلة رأس العام لجلب الزبناء والمحتفلين، تراجعت بشكل كبير.
وعزا مصدر مهني أسباب كساد بعض المؤسسات السياحية في ليلة رأس السنة، إلى ما اعتبره أزمة يعانيها القطاع منذ مدة، مضيفا أن الحالة التي صارت عليها منطقة عين الذئاب منذ سنوات لمناسبة ليلة رأس العام، من حيث الإنزال الأمني الكثيف وما يصاحبه من حضور كاميرات الصحافة سيما الإلكترونية وكثرة الكاميرات، دفعت الكثيرين إلى العزوف عن تزجية الليلة بالكورنيش، لما يعرفه من اكتظاظ مروري وانعدام مواقف السيارات بالشكل الكافي، ناهيك عن الخوف من عدسات كاميرات وغيرها من المواقف التي يمكن أن يجد الزبون نفسه فيها دون إدراك.
وأردف المهني أن هذا لا يمنع من وجود مطاعم ذات زبائن قارين، تحافظ على رقم معاملاتها العادي أو تزيد عنه بقليل لهذه المناسبة السنوية، لكن الطابع العام، يشير إلى أن تراجع الرواج التجاري هو القاعدة بالنسبة إلى جل المؤسسات السياحية.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى