fbpx
خاص

2018 … أحداث لاتنسى

أبرزها تتويج أمجون واعتقال لمجرد ومدلكة يتيم وأغنية في بلادي ظلموني

شهدت 2018، التي نودعها بعد ساعات، العديد من الأحداث البارزة، كان أهمها فوز مريم أمجون بجائزة تحدي القراءة العربي، لتحيي عادة القراءة في الصغار والكبار بعد أن كادت صفحتها تطوى. كما تميزت بأحداث مؤسفة بعد أن انقلب قطار ببوقنادل مخلفا وراءه قتلى وجرحى، هذا علاوة على “فضائح” كان بطلها سعد لمجرد، الذي اعتقل في قضية اغتصاب ثانية، والوزير يتيم الذي سافر رفقة مدلكته أو “خطيبته” إلى باريس ووضعه يده في يدها بدون موجب شرعي، قبل أن يزيد زميله في الحزب المصطفى الرميد، الطينة بلة ويتهجم على القضاء بتدوينة نشرها على حائطه “الفيسبوكي” بعد أن قرر القضاء متابعة حامي الدين بالمساهمة في قتل الطالب أيت الجيد….

أمجون… نقطة الضوء

حققت التلميذة مريم أمجون، نجاحا باهرا في 2018، تسلقت فيها سلم الشهرة بوتيرة جد مرتفعة بعد فوزها بجائزة تحدي القراءة العربي، رغم أنها أصغر مشاركة لم تولها الجهات المعنية أي اهتمام أثناء خوضها أشواط المسابقة، قبل أن يحضن الجميع تتويجها لتحظى باستقبال كبار المسؤولين وتصبح نجمة حفلات تكريمها.

في تازة وتاوريرت وتاونات احتفي بها موازاة مع احتفاء افتراضي وشحها تاج القراءة نالته عن جدارة واستحقاق، بل احتذي بتجربتها في معانقة الكتاب ومحبته، بمؤسسات تعليمية كان فوزها بالجائزة، محفزا رسميا لإحياء المطالعة وتجهيز وبناء مكتبات في مبادرة قابلة للتعميم، بعدما انطلقت من أكاديمية فاس.

مريم الطفلة دون العاشرة الجامعة لطموح جبالة تاونات وصلابة حياينة تيسة وحماس أمازيغ بولمان، نموذج مسار قرائي ناجح يحتذى ويفتخر به، انطلق حلما بسيطا راودها وكبر بمرور مراحل المسابقة إلى أن تحقق بإمكانيات ذاتية بسيطة ورغبة جامحة وتحد رفعته في وجه المثبطات الموضوعية قبل الذاتية.

من مدرسة الداخلة بتيسة حيث تفتقت عبقريتها مبكرا، انطلقت مغامرتها المحفوفة بهواجس الوصول في طريق شاق إقليميا وجهويا ووطنيا أوصلها إلى منصة التتويج بوجدة، دون أن تسلط عليها الأضواء بما يستحق تتويجها الوطني، عكس ما كان عليه الأمر بعد عودتها من دبي بأكبر جائزة مالا وحجما.

ما كان لمريم التي قرأت ولخصت عشرات القصص والكتب في زمن قياسي، أن تحقق ما وصلت إليه من نجاح وتفوق، في سنة واحدة، لولا اهتمام والديها الأستاذين أحدهما للطبيعيات والآخر للفلسفة، بالكتاب وجعله صديقها بديلا عن التكنولوجيات الحديثة التي أقبرت الرغبة في القراءة جزئيا أو كليا، في نفوس الصغار.

ولعها بالقراءة تفتق مبكرا بقرية بني وليد منذ افتتنت بصور الكتب وسمعت مضمونها صغيرة بصوت أمها، قبل أن تفك شفرة الحروف وتحسن ترتيبها بتيسة مدينة الملح والخيل والبارود، وتكتشف بنفسها سحرها مما تخفيه كتب صغيرة الحجم كبيرة المضمون أدركت أهميتها، إلى أن جعلتها أنيس يومياتها.

“طفلة تعطيك الطاقة الإيجابية عندما تحاورها. طفلة تسابق الزمن نحو القمة والرقي. مريم اختصرت الزمن” شهادة صديق والدها تختصر حقيقة طفلة طموحة “حرقت” مراحل النجاح و”أحرقت” أوراق الخمول في مؤسسات استنسخت تجربتها في اختصار مسافات النجاح، بمبادرات أملاها نجاحها المأخوذ نموذجا ناجعا.

حميد الأبيض (فاس)

https://assabah.ma/354970.html/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b7%d8%b9%d8%a9-%d9%86%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9/

 

https://assabah.ma/354968.html/%d9%86%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a/

 

https://assabah.ma/354966.html/%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%85-%d9%88%d9%85%d8%af%d9%84%d9%83%d8%aa%d9%87-%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3/

 

https://assabah.ma/354964.html/%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%aa%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%af/

 

https://assabah.ma/354961.html/%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%b8%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%b5%d8%b1%d8%ae%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85/

 

https://assabah.ma/354959.html/%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d8%a5%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%83%d8%b4%d9%81-%d9%88%d8%ad%d9%88%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9/

 

https://assabah.ma/354956.html/%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7%d9%8a%d9%81%d8%ac%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d9%81%d9%88%d9%81%d9%8a%d9%86/

https://assabah.ma/354952.html/%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%85/

https://assabah.ma/354974.html/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%8a%d8%ae%d9%81%d9%81-%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%84/

 

https://assabah.ma/354948.html/%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d8%b4-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9/

 

https://assabah.ma/354806.html/%d8%a8%d8%b9%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/

 

https://assabah.ma/354811.html/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1/

 

https://assabah.ma/354821.html/%d8%aa%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/

 

https://assabah.ma/354828.html/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d9%80%d8%a9/

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى