fbpx
حوادث

ذبح مطلقة بإفران وفصل رأسها

استنفر العثور صباح أمس (الجمعة) على جثة فتاة مفصول رأسها بجماعة وادي إفران بإقليم إفران، السلطات الأمنية التي هرعت إلى المكان وفتحت تحقيقا للاهتداء إلى ظروف وملابسات هذه الجريمة والمسؤولين عنها، وما إذا كانت انتقامية أو مدبرة من طرف جهات مجهولة يجري البحث عنها.

وعاينت عناصر الدرك الملكي الجثة قبل نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بأزرو، لإخضاعها إلى التشريح الطبي بناء على أوامر قضائية، قبل أن تستمع إلى مواطنين عثروا عليها في الصباح الباكر، في طريقهم إلى العمل في الحقول الفلاحية المجاورة لهذه الجماعة القروية.

واعتمادا على شهادة مواطنين من المنطقة، تعرفت الضابطة القضائية على هوية الضحية التي اتضح أنها من بنات الجماعة، تبلغ من العمر 24 سنة، مطلقة بعد مدة قصيرة من زواجها، ودأبت على التوجه للعمل في ضيعات فلاحية بحثا عن لقمة عيشها وعائلتها، وفي منازل عائلات بمدينة أزرو ومناطق مجاورة.

ويسود الغموض ظروف قتل الضحية التي عثر على جثتها في ساعة مبكرة بموقع منعزل على الطريق الوطنية الرابطة بين مدينتي أزرو ومريرت، بعد مدة قصيرة من ذبحها وتقطيع رأسها بطريقة وحشية، فيما تحوم شكوك حول وجود انتقام منها، بينما نفت المصادر احتمال وجود عمل إرهابي في ذلك.

وذبحت الضحية على الطريقة الداعشية قبل فصل رأسها عن باقي جسدها والتخلص منه بالمكان نفسه المعثور فيه عليها، قبل مدة محدودة من العثور عليها، ما يوحي أن الجريمة وقعت في الصباح الباكر، بعد استدراجها أو اعتراض سبيلها في طريقها للعمل.

والمثير في هذه الجريمة التي هزت الرأي العام ويرجح أن تكون أعقبت اغتصابها، أنها نفذت بالطريقة نفسها لذبح سائحتين دنماركية ونرويجية وفصل رأسيهما عن جسديهما بمنطقة إمليل ناحية الحوز، ما أثار هلعا شديدا في صفوف قرية وادي إفران التي فجعت لقتل الضحية دون رحمة أو شفقة لحالها.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى