fbpx
ملف الصباح

كبح مخططات في مختلف المدن

تسابق المصالح الاستخباراتية والأمنية الزمن، لتفكيك الخلايا النائمة لإرهابيين، يتغذون يوميا بالفكر المتطرف، المتاح بشكل واسع على الأنترنيت، وتتوزع المهام بين تتبع ذوي السوابق أو المسجلة أسماؤهم ضمن قوائم المشكوك فيهم، وكذا الترصد لقاعات الدردشة المغلقة والتنسيق الافتراضي بين قادة يوجدون في بؤر التوتر وتابعيهم المنتشرين في مختلف المدن ممن اعتنقوا السلفية الجهادية وتحولوا إلى قنابل موقوتة لا تنتظر إلا إشارة للضغط على الزر.

ومكنت المجهودات الأمنية من إحباط تطور وتغلغل الداعشيين، سيما أنهم في وقت من الأوقات، تبنوا مخططات كشفت تحولا نوعيا في الأهداف سيما بعد تفكيك خلايا تبين أن أفرادها كانوا ينوون إقامة ولاية تابعة لداعش بالصحراء المغربية وإقامة معسكر تدريبي بسهب الحرشة، قرب طانطان، وهو ما كشف مخططات الخلية للالتحاق بفرع داعش بليبيا بمساعدة انفصاليي البوليساريو.

كما تعددت الجنسيات التي تضمنتها شبكات فككت من قبل المصالح المختصة، إذ بالإضافة إلى الموقوفين المغاربة، مكنت العمليات الاستباقية ذاتها من اعتقال أجانب ضمنهم مواطن تشادي وفرنسي وجزائري، في خلايا متفرقة، كانت تستهدف إنجاح ما فشل فيه الآخرون.

وما يدل على إصرار الإرهاب توطين تابعين له في المملكة، لضرب اليقظة الأمنية، أن المشتبه فيهم توزعوا على مناطق المغرب، فالإيقافات شملت جل المدن تقريبا، لسهولة تشبع الإرهابيين بالأفكار والمخططات والوصفات عبر الإبحار في الأنترنت، إذ فككت خلايا في مدن البيضاء والجماعة القروية “المكرن” (القنيطرة) ودار بوعزة ومكناس وتطوان ومرتيل وأكوراي ومراكش وبني ملال والعيون وبوجدور والصويرة وسيدي قاسم والسمارة واشتوكة أيت باها ووجدة وتندرارة وأكادير وأمزميز وشيشاوة وأيت ملول والقليعة وغيرها.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى