fbpx
وطنية

الريسوني يُشيطن الأحزاب السياسية

كال أحمد الريسوني، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والقيادي في حركة التوحيد والإصلاح، كل أنواع التهم للأحزاب السياسية ومنافسي حزب العدالة والتنمية ووصفهم ب «الاستبداديين والإقصائيين.

ولم يترك الريسوني فرصة مروره في برنامج «بلا قيود» على القناة التلفزيونية «بي بي س» اللندنية، دون أن يصفي حساباته مع الأحزاب السياسية، قبل أن يهاجم السعودية ومؤسسة الأزهر التي قال إنها «مكبلة اليدين وتخضع للسياسيين»، في حين فضل الدفاع عن دول أخرى، لأنها تمول الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يعتبره الكثيرون هيأة موازية للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين.

وقال الريسوني، ردا على جواب منشط البرنامج، بخصوص حزب العدالة والتنمية، إن الخصوم يرفضون «بيجيدي» بسبب «نزعتهم الاستبدادية والضيق بالتنافس، والرأي الآخر والتعدد، وهو ما جعلهم يلجؤون إلى إقصاء الإسلاميين»، مشيرا إلى أن المجال السياسي في المغرب يتميز بالاستبداد (أعادها أكثر من مرة) والتحكم.

ووصف الريسوني المشهد السياسي في المغرب ب»الشيطنة» التي تعرض لها «بيجيدي» بكثافة منقطعة النظير، على حد قوله، مشيرا إلى أن فوز الحزب في الانتخابات الأخيرة وتزايد عدد مناصريه ووضوح مواقفه، جعل الآخرين يشنون عليه حربا، مستدركا أن الحزب لا يحكم في المغرب، بل يشارك فقط.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى