fbpx
وطنية

خلافات تعصف بإضراب الصيادلة

عصفت خلافات بين نقابات الصيادلة، بالإضراب الوطني الذي نظمه المهنيون أمس (الخميس)، والذي لم تستجب له جميع الصيدليات التي فتحت أبوابها أمام المواطنين، بعد أن أنذرتهم سابقا بضرورة شراء أدويتهم قبل موعد الإضراب، لأنها لن تكون متوفرة بسبب إغلاق عدد كبير من الصيدليات.

وفي الوقت الذي تشبثت الفدرالية الوطنية لنقابات الصيادلة بقرار الإضراب الوطني، فضل الصيادلة المنضوون تحت كنفدرالية نقابات الصيادلة، الأكثر تمثيلية بين المكونات النقابية في القطاع، عدم المشاركة، مفضلين إتاحة فرصة أخرى للوزارة الوصية، من أجل الاستمرار في الحوار إلى حين تحقيق مطالبهم.

وأوضح يوسف فلاح، القيادي في الكنفدرالية، أن وزارة الصحة، أبانت عن جديتها في التعاطي مع الملف المطلبي للصيادلة، بعد الوقفة الاحتجاجية التي نظمت بداية الشهر الجاري والاجتماع الذي جمع بينهم الجمعة الماضي، وتم خلاله تشكيل مجموعة من اللجان المشتركة مع الوزارة ومديرية الأدوية، من أجل العمل على إيجاد حلول لمجموعة من المشاكل التي يواجهها القطاع، وهي اللجان التي سيبدأ عملها اليوم (الجمعة)، معتبرا، أن هذه الخطوة “صحيحة” و”تدل على جدية الوزارة وعزمها على الحوار”.

ونفى فلاح، الصيدلي بالبيضاء، في اتصال مع “الصباح”، وجود خلافات بين التمثيليات النقابية للقطاع، مفضلا الحديث عن “اختلاف في الرؤى”، ومضيفا أن الاجتماعات مع الوزارة كانت بحضور ومشاركة الجميع، وآخرها اجتماع الأسبوع الماضي الذي انتهى بتحرير محضر رسمي وقعته جميع الأطراف، بما فيها الفدرالية الوطنية لنقابات الصيادلة. وأضاف “لا يمكننا أن نطلب من الوزير عصا سحرية لحل جميع المشاكل. اليوم سيبدأ عمل اللجان، وستكشف الأيام عن مدى فعاليتها”، مضيفا “عدم المشاركة في الإضراب ليس خيانة منا. وبما أن باب الحوار الجدي فتح مع الوزارة الوصية، فمن واجبنا توفير الدواء للمواطنين في انتظار الاستجابة إلى ملفنا المطلبي”.

من جهتهم، أصر الصيادلة المنضوون تحت الفدرالية الوطنية لنقابات الصيادلة، التي تضم في عضويتها 54 نقابة للصيادلة على الصعيد الوطني، على خوض إضرابهم أمس (الخميس)، ومواصلة التصعيد من خلال تنظيم إضرابات أخرى في الأسبوع الأخير من كل شهر.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى