fbpx
وطنية

رفاق الزاير يدشنون 2019 بالاحتجاج

اختارت الكنفدرالية الديمقراطية للشغل تدشين السنة الجديدة بالتصعيد، من خلال الإعلان عن تنظيم مسيرة وطنية احتجاجية بواسطة السيارات، وهذه المرة في اتجاه طنجة، يوم 11 يناير المقبل.

وأكد رفاق عبد القادر الزاير، الكاتب العام للكنفدرالية، أن قرار المسيرة، يأتي للتعبير عن الاحتجاج ضد ما أسماه المكتب التنفيذي، “التضييق الممنهج على الحريات النقابية ومحاربة العمل النقابي الكنفدرالي”.

وأوضحت المركزية في بلاغ للمكتب التنفيذي، عقب اجتماعه يوم 24 دجنبر الجاري، أن قرار الاحتجاج يأتي ردا على الوضع الاجتماعي المأزوم، والمتسم بـتعطيل مؤسسة التفاوض الجماعي الثلاثي الأطراف، وغياب الإرادة السياسية لدى الحكومة لإجراء حوار اجتماعي مسؤول ومنصف لعموم الأجراء.

واستنكرت الكنفدرالية إصرار الحكومة على الاستمرار في تنفيذ سياسات عمومية لاشعبية ولاديمقراطية وبخلفية نيوليبرالية متوحشة، لم تعمل سوى على ضرب القدرة الشرائية لكافة المواطنين، والإجهاز على المكتسبات الاجتماعية، وهو ما جسده بوضوح القانون المالي للسنة المقبلة.

وأكدت مصادر نقابية أن قرار المكتب التنفيذي يندرج في إطار الأوراش النضالية التي وعد بإطلاقها الزاير بعد انتخابه كاتبا عاما، إذ منح مهلة للحكومة لتجويد عرضها وتدشين حوار حقيقي، وتوعدها بمبادرات نضالية، للرد على العرض الحكومي، الذي لا يصل إلى مستوى انتظارات الطبقة العاملة.

وأكد الزاير أن الكنفدرالية ترفض أسلوب “التجرجير”، ووعد بالرد على السياسة الحكومية من خلال معارك نضالية في الوقت المناسب.

ولم يفت المكتب التنفيذي، وهو يستعرض مستجدات الوضع الاجتماعي، تنبيه الحكومة إلى خطورة الاستمرار في عدم تجاهل المطالب المشروعة للطبقة العاملة، مؤكدا دعمه للإضراب الوطني الذي دعت له النقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض، ومساندته لكل النضالات التي تخوضها التنظيمات الكنفدرالية دفاعا عن مطالبها المشروعة.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى