fbpx
حوادث

سقوط أربعيني ينصب على النساء

تمكنت مصالح الدرك الملكي بجماعة أمزميز، إقليم الحوز، بجهة مراكش آسفي من وضع حد لنشاط أربعيني، متهم بالنصب على النساء، يستغل وسامته لتنفيذ مخططاته في الاحتيال ولسرقة.

وحسب مصادر “الصباح”، جاء إيقاف المتهم، إثر شكاية تقدمت بها فتاة تتهم فيها شخصا بالنصب عليها قبل سرقة حقيبتها، وما تتضمنه من أموال وحلي وهاتف محمول، وهي الشكاية التي مكنت من تحديد أوصافه بدقة وأماكن تردده، ما ساعد على إيقافه.

وأفادت مصادر متطابقة، أن المتهم يحرص على اختيار ضحاياه بعناية، ليربط معهن علاقة عاطفية تمتد لأيام، مستعينا بوسامته وحيلة إبداء حسن نية في الزواج بهن. وبمجرد الظفر بثقتهن يستدرجهن إلى نزهة، قبل التوقف بسيارته في الطريق ويطلب من الضحية الترجل لشراء شيء ما، ليسطو على حقيبتها ويختفي عن الأنظار.

وعلمت “الصباح”، أن الأبحاث الأولية التي باشرتها مصالح الدرك الملكي بأمزميز، كشفت أن المتهم استغل عدم قدرة ضحاياه على التقدم بشكاية ضده درءا “للفضيحة والعار” اللذين يمكن أن يعصفا بهن وسط أسرهن والجيران ليواصل مخططاته.

وفي تفاصيل القضية، شرع رجل يبلغ من العمر 40 سنة، في تنفيذ مخطط ماكر لجني الأموال، عن طريق النصب على النساء ووعدهن بالزواج قبل سرقتهن والهروب إلى وجهة مجهولة.

ولتنفيذ مخططاته لجأ المتهم إلى التربص بعدد من النساء منهن فتيات في عمر الزهور أو اللواتي فاتهن “قطار” الزواج، بعد التأكد من توفرهن على المال. وبمجرد التقدم إلى ضحاياه يعرض عليهن نفسه مستعينا بوسامته وسيارته التي يقودها لإيهامهن برغبته الجدية في خوض مشروع الزواج، وهو العرض الذي تتحمس له نساء المنطقة.

وبعد محادثات عاطفية تدوم لأيام معدودة، يدعو ضحيته إلى الخروج في نزهة، وهي المناسبة التي يتم فيها تنفيذ خطة النصب والسرقة، عن طريق إيهامها بحاجته لشراء شيء، وهو ما لا يستطيع فعله بسبب قيادته للسيارة، وهي الحيلة التي تنطلي على ضحيته، إذ بمجرد ترجلها من السيارة تترك حقيبتها ليفر إلى وجهة مجهولة ويتركها تندب حظها العاثر.

واستمر الوضع على ما هو عليه، إذ استطاع النصب على عدة نساء دون افتضاح أمره، لعجزهن عن الوصول إليه وخوفا من الفضيحة، باعتبار أن ضحاياه يحرصن على سمعتهن بسبب الطابع “المحافظ” الذي تتميز به المنطقة، وهي فرصة لمواصلة جرائمه في النصب والسرقة. إلا أن طمعه الزائد جعله ينصب على إحدى الفتيات وسرقتها، وبعد فراره تأكدت الفتاة بأنها وقعت ضحية نصب واحتيال، لتقرر دون تردد التوجه إلى مقر الدرك الملكي لتقديم شكاية ضده.

وتفاعلت عناصر الدرك الملكي بأمزميز، مع الشكاية، واعتمادا على أوصاف المتهم التي أدلت بها المشتكية، وبعد أبحاث ميدانية، تمكنت المصالح الدركية من التوصل إلى هوية الشخص المجهول، ليتم إيقافه ويعترف بالمنسوب إليه وكشفه القيام بعمليات مماثلة.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى