fbpx
ملف الصباح

البوناني … فنادق تكسر الأثمان

تخفيضات تصل إلى 70 % والوجهات الأوربية الأكثر إقبالا

كثفت وكالات أسفار ومؤسسات فندقية عروضها لقضاء نهاية السنة سواء بالمغرب أو الخارج. وأصبح العديد من المغاربة يفضلون قضاء احتفالات نهاية السنة بأوربا للاستمتاع بالأجواء التي تعيشها البلدان الأوربية في هذه المناسبة، في حين يفضل البعض الآخر اغتنام العروض التحفيزية التي تعلن عنها مؤسسات إيواء بالمغرب خلال هذه الفترة من السنة.

وتستعمل هذه المؤسسات مختلف وسائل التواصل من أجل الوصول إلى الزبناء المحتملين، وذلك عبر إعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي أو بواسطة الرسائل النصية القصيرة وتتضمن تخفيضات عن أسعار الإقامة تتراوح بين 30 %  و 70، حسب تصنيف المؤسسة الفندقية.

وأفاد صاحب وكالات أسفار أن المغاربة أصبحوا يفضلون في السنوات الأخيرة قضاء عطلة نهاية السنة بالخارج، خاصة مع انخفاض أسعار تذاكر الرحلات الجوية بفضل شركات الطيران ذات التعريفة المنخفضة، التي تعلن عن عروض تحفيزية خلال هذه السنة، مشيرا إلى أن تكلفة رحلة ذهابا وإيابا نحو بعض الوجهات الأوربية لعائلة من ثلاثة أو أربعة أفراد لم تعد تتجاوز 1600 درهم، ما يشجع العديد من الأسر على السفر إلى الخارج. وتحولت إسطنبول بتركيا قبلة للعديد من الأسر، خاصة أن السلطات التركية لا تفرض التأشيرة لدخول أراضيها، كما أن الخطوط الجوية التركية تقدم عروضا بشراكة مع مؤسسات إيواء تركية أو منظمي أسفار أتراك من أجل تقديم عرض شامل.

وأكد الفاعل في مجال تنظيم الأسفار أن هناك عرضا، حاليا، بسعر في حدود 8 آلاف درهم للشخص لقضاء خمس ليال بإسطنبول، ويتضمن العرض تكاليف الإقامة والنقل من المطار إلى الفندق والعودة. وتفضل عينة خاصة من المغاربة الاحتفال بنهاية السنة في مدينة الأنوار باريس بفرنسا، التي تظل كلفتها مرتفعة بالنسبة إلى شرائح واسعة، كما أن إجراءات التأشيرة تعيق العديد من الأسر رغم توفرها على إمكانية أداء تكاليف الرحلة والإقامة.

وتعتبر إسبانيا من الوجهات التي يكثر عليها الطلب خلال نهاية السنة، خاصة برشلونة، وذلك لقربها الجغرافي، إذ يمكن قضاء احتفالات نهاية السنة والرجوع في اليوم الموالي بسعر لا يتجاوز 4300 درهم، كما أكد ذلك مسؤول بإحدى وكالات الأسفار، في حين يتوجه البعض الآخر إلى وجهات في الشرق، خاصة دبي، التي تنظم احتفالات ضخمة ليلة نهاية السنة.

وأوضح منظم سفرات أن التسهيلات التي أقرها مكتب الصرف شجعت العديد من الأسر على السفر إلى الخارج، إذ ارتفعت المبالغ التي يمكن إنفاقها وتحويلها من المغرب إلى الخارج تصل إلى 40 ألف درهم لكل فرد، ما يعني أن أسرة مكونة من أربعة أفراد يمكنها الاستفادة من مبلغ 160 ألف درهم، أي 16 مليون سنتيم في السنة لقضاء العطلة بالخارج، مضيفا أن المغاربة أنفقوا، خلال النصف الأول من السنة الجارية، أزيد من 5 ملايير درهم على الأسفار بالخارج.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى