fbpx
أســــــرة

التفكير السلبي يؤرق المرأة

يعتبر التفكير السلبي من الأمور التي قد تواجهها المرأة وتؤرقها وتحول دون أن يكون تطور في حياتها، الأمر الذي يكون له تأثير سلبي ليس على نفسيتها فقط، بل حتى مع محيطها بشكل عام.

وفي هذا السياق، يقدم مدربو التنمية الذاتية عدة نصائح للمرأة من أجل التخلص من التفكير السلبي ومنها القيام بتطوير عادة جيدة ومريحة للنوم، ما يؤدي إلى عدم ظهور كثير من التشتت في التفكير، كما أن تنظيم النشاطات المنزلية يجعل المرأة مرتاحة نفسيا وتعلم مسبقا ما ستقوم بإنجازه.

وينصح كذلك مدربو التنمية الذاتية المرأة بالقيام بتدوين الأفكار السلبية التي تسيطر على ذهنها أحيانا، لأن ذلك سيجعلها تكتشف بعد فترة الأسباب التي تقف وراء ميلها للقيام بذلك.
وحتى يتم تفادي التفكير بسلبية ينصح مدربو التنمية الذاتية بتجنب التفكير المفرط.

فإذا حدث شيء سيء، فلا ينبغي أن تركز المرأة تفكيرها عليه ولمدة مبالغ فيها، فذلك يتعب عقلها ويجلب السلبية في أغلب الأحيان. ومن النصائح المقدمة من مدربي التنمية الذاتية التوقف عن قراءة أفكار الآخرين، فذلك يعتبر مزعجا جدا، وإذا فسرت المرأة كل ما يقال عنها بشكل سلبي، فإنها ستعاني تعبا ذهنيا ما يجعل السلبية تسيطر على كل ما هو إيجابي.

ويؤكد مدربو التنمية الذاتية على ضرورة محاولة المرأة تغيير ظروفها، مثلا، وذلك أنه إذا لم تكن على علاقة جيدة مع بعض الأصدقاء، عليها أن تحاول اكتشاف الأمور السلبية فيهم، وبالتالي ينصح التخلي عن تلك الصداقات.وإلى جانب النصائح سالف ذكرها ينبغي على المرأة تحديد هدف لها في الحياة، فغيابه يترك مجالا واسعا للأفكار السلبية للتسلل إلى ذهنها، ولكن إذا كان العقل منصبا على تحقيق هدف نبيل في الحياة، فإن مساحة التفكير السلبي ستصبح ضيقة.

ولابد أن تكون المرأة مستعدة لتلقي الإساءات من الآخرين، ولكن من الضروري عدم الاحتفاظ بمشاعر الكراهية ضد من أساء إليها، وأن تحاول أن تسامحه لأن ذلك من شأنه أن يخلصها من الأفكار السلبية.

وإذا عاشت المرأة في الماضي الذي لا تحبه، فذلك يساهم في جعل تفكيرها سلبيا إلى درجة كبيرة، أما العيش من أجل المستقبل فهو يجلب إلى ذهنها الكثير من التفاؤل من أجل تحقيق مستقبل أفضل.

أ . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى