fbpx
وطنية

قيادية من “البام” تقصف كبار المرتشين

هاجمت البرلمانية ابتسام عزاوي، القيادية في الأصالة والمعاصرة، كبار المسؤولين الفاسدين الذين عاثوا في المغرب والمؤسسات العمومية فسادا، وكشفت جرائمهم تقارير مفتشية الداخلية والمجلس الأعلى للحسابات، مضيفة أن محاربة مظاهر الفساد والرشوة يجب أن تشكل أولى الأولويات في برامج الحكومة، مطالبة في الوقت ذاته بمحاصرة هذه الظاهرة التي تعرقل المشاريع التنموية.

وأكدت عزاوي، أن إحدى آليات محاربة ظاهرة الفساد والرشوة تكمن في تطبيق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وعدم الإفلات من العقاب، سواء كان الفاسد أو المرتشي أحد كبار المسؤولين، أو وزيرا، فلا أحد يجب أن يكون فوق القانون، وكل من اشتبه فيه يجب مساءلته ومعاقبته، مشيرة إلى تقرير مفتشية الداخلية حول مقاطعة اليوسفية بالرباط.

وكشفت النائبة «البامية» عن وجود فساد متنوع الأشكال، من خلال ابتزاز يتعرض له المقاولون لولوج صفقات عمومية أثناء إطلاق طلبات عروض، وتعرض مقاولين آخرين لضغوطات لأداء رشاو لتحصيل مستحقاتهم لدى الدولة، إذ لا يجدوا مالا لمواصلة عملهم في أداء أجور العاملين، وتعرض مقاولين شباب لضغوطات كي يتم إبعادهم عن المشاركة في طلبات سندات صورية ووهمية، ما أدى إلى إفلاسهم، وهم شباب عاطل تمكن من تحدي الفقر والبطالة وأحدث مقاولة ناشئة لن تجد من يساعدها كي تتطور.

ورد محمد بنعبد القادر، الوزير المنتدب المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، بأن محاربة الرشوة والفساد شأن حكومي ومجتمعي، وهو خيار إستراتيجي للدولة، إذ عقدت اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد اجتماعا لها ابريل الماضي، وستواصل عملها نهاية العام الجاري باجتماع جديد، ووضع قانون الحصول على المعلومة لمحاربة الفساد وضمان تكافؤ الفرص، وتلقي 80 ألف شكاية في بوابة التظلمات تمت الاستجابة والتفاعل مع 79 في المائة.

وقال الوزير إن الحكومة قامت بتبسيط الإجراءات القانونية، لأن تعقد المساطرالإدارية يختفي خلفها الشياطين، الذين يعيثون فسادا تواجههم الحكومة بالتصدي لهم عبر محاسبتهم ومساءلتهم.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى