fbpx
الأولى

أخنوش: الفلاح الصغير أولويتنا

وزير الفلاحة والصيد البحري ينهي مسلسل التقييم الشامل لمخطط المغرب الأخضر

أوضح عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، أن مخطط المغرب الأخضر أعطى أولوية محورية للفلاح الصغير، من خلال ابتكار الآليات الملائمة والموجهة بدقة لتستجيب لمتطلبات هذه الفئة.

وسجل الوزير، في افتتاح مناظرة النقاش العمومي لتقييم السياسة الفلاحية المنعقدة بمركز المحاضرات محمد السادس بالصخيرات، تحت عنوان “الفلاحة، رافعة لإنعاش الشغل ورخاء العالم القروي: البرامج الأفقية المهيكلة لمخطط المغرب الأخضر”، أن الآليات الموجهة للفلاحة التضامنية في المناطق التي تتميز بالهشاشة، وضعف المؤهلات الفلاحية خاصة المناطق الجبلية والواحات والمناطق البورية الضعيفة نجحت مهمة التجميع الفلاحي فيها، إذ بلغ حجم الإعانات المالية الموزعة في إطار هذه المشاريع ما يفوق 1,2 مليار درهم، أكثر من 73 في المائة استفاد منها الفلاحون الصغار.

وكشف الوزير تعبئة ما يفوق 430 مليون درهم لفائدة أكثر من 600 تعاونية ومجموعة فلاحية، في مجال المنتجات الفلاحية أي أكثر من 30 ألف مستفيد، وأنه في مجال السقي، بلغ حجم المساعدات الموجهة لتجهيز الفلاحين ضمن برنامج اقتصاد ماء السقي 12,3 مليار درهم، 80 في المائة من المشاريع المعنية لها مساحة أقل من 10 هكتارات، أي موجهة للفلاح الصغير.

وبخصوص المراعي وتنظيم الترحال، سجل الوزير أن برنامج تهيئة المراعي، كلفت استثمارا إجماليا بلغ ملياري درهم، يمثل المربون الصغار من المستفيدين منه 90 في المائة، إضافة إلى إنجاز طرق ومسالك قروية بمناطق نفوذ 415 جماعة قروية وبلغت كلفة الإنجاز حوالي 3 ملايير درهم، في إطار برنامج فك العزلة.

وأوضح الوزير أنه منذ أبريل الماضي اتفق المشاركون في اجتماع مع رؤساء الغرف الفلاحية الجهوية ورؤساء الفدراليات البيمهنية على أهمية إطلاق ورش تقييمي شامل لمخطط المغرب الأخضر، و”نحن أمام تحديات جديدة وأمام ضرورة العمل على إرساء أفق جديد للفلاحة، تنفيذا للتعليمات الملكية، لذلك فإن هذه العملية التي نقوم بها اليوم، لها أهمية بالغة في مسار تطوير فلاحتنا الوطنية”.

وسجلت مداخلة الوزير أن خارطة طريق علمية التقييم ترتكز على ثلاثة أبعاد متكاملة وشاملة، تشكل القاعدة البنيوية المعتمدة في تنزيل مخطط المغرب الاخضر، بدءا من بعد سلاسل الإنتاج، التي تم خلالها القيام بفحص معمق لما تم تحقيقه بكل سلسلة من سافلة إلى عالية الإنتاج، وهو موضوع اللقاء الأول الذي عقد بمراكش في أكتوبر الماضي، وخرج المجتمعون بتوصيات مهمة وأفكار غنية، مرورا بالبعد الجهوي، الذي يهم المخططات الفلاحية الجهوية الإثنى عشر، وقد تم عرضه ودراسته في الدورة الخريفية للغرف الفلاحية الجهوية.

ومنذ ذلك الحين تم عقد دورات لتسع غرف فلاحية، خلصت إلى صياغة تقارير حملت توصيات ومقترحات كل جهة، والعملية مازالت مستمرة، وانتهاء بالبعد الموضوعاتي موضوع لقاء أمس (الثلاثاء)، وهو البعد الخاص بالمواضيع الأفقية الرئيسية لمخطط المغرب الأخضر.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى