fbpx
مجتمع

النصب على لجنة ملكية لإعادة الإيواء

كشفت عشرات الشكايات التي توصلت بها مصالح الداخلية, عمليات نصب قام بها وسطاء باستعمال أسماء مرشحين للاستفادة من مشروع سكني والحصول امتيازات خارج القانون لآخرين غير معنيين بعملية إعادة إيواء سكان دواوير بتراب جماعة المجاطية أولاد الطالب بتراب إقليم مديونة.

وتضمنت رسائل استعطاف موجهة إلى السلطة الملحية, توصلت”الصباح” بنسخ منها, اتهامات لوسطاء بالنصب على مرشحين للاستفادة من المشروع الملكي “الرشاد”، وذلك بتقديم وعود كاذبة بمراجعة اللوائح النهائية الصادرة عن اللجنة الإقليمية المكلفة بإحصاء السكان المشمولين بعملية إعادة الإيواء.

وطلب الوسطاء نسخا من البطاقات الوطنية ومن الشكايات الموجهة إلى اللجنة ممن لم تتوفر فيهم الشروط، كعدم الزواج أو عقد القران بعد الإحصاء، وأوهموهم بالقدرة على تغيير مجرى توزيع البقع الذي تم بإجراء قرعة عمومية، بحضور كل الذين تتوفر فيهم شروط الاستفادة.

ومع توالي الوعود الكاذبة تأكد للضحايا أن الوسطاء ليسواسوى أشخاص احترفوا النصب في كواليس مشاريع إعادة الإيواء باستعمال الأصوات المقصية وابتزاز اللجان المكلفة بالإحصاء والتوزيع للحصول على مصالح شخصية.

وخلص بحث ميداني أجرته مصالح الإدارة الترابية إلى الاشتباه في المصدر الحقيقي لعشرات الشكايات، التي استعملت للضغط على مجلس الجماعة والسلطة المحلية لفرض استفادة لائحة أسماء لا تتوفر في أصحابها الشروط القانونية المحددة لذلك سلفا، وصلت حد التحريض على التجمهر والعصيان.

وفي الوقت الذي أوشكت فيه عملية التوزيع على النهاية تحاول مافيا العشوائي نسف المشروع باستغلال مزاعم إقصاء من المشروع لا يوجد لها أثر على أرض الواقع، على اعتبار أن الحالات المثارة تتعلق بأشخاص لا تتوفر فيهم معايير الاستفادة، إذ منهم من تزوج بعد الإحصاء، بالإضافة إلى وافدين على المنطقة وعدهم الوسيط (ح. ق) بالحصول على بقع أرضية في مشروع الرشاد مقابل عمولات.

وتضمنت شكاية رفعها سكان دوار الحفاري بتراب الجماعة المذكورة إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية للبيضاء تحت عدد 18.22188، قرائن خطيرة بخصوص التحريض ضد السلطة، من قبل شخص حاول الانتقام من سكان بلغوا عن أعمال المخالفة لقوانين التعمير، وكادت الأمور أن تتطور نحو الأسوأ، بعدما ضبط وهو يسجل فيديوهات داخل مساكن مأهولة، من أجل استعمالها في الترويج لمزاعم عن وجود انتقاء في الحرب على السكن غير اللائق في تراب الجماعة المذكورة.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى