fbpx
اذاعة وتلفزيون

احتفاء شعري باللغة العربية

قراءات وتوقيع دواوين حديثة وحفل فني موسيقي بالصويرة

احتفلت دار الشعر بمراكش، أخيرا، باليوم العالمي للغة العربية بإحياء أمسيات شعرية تتضمن قراءات شعرية وتوقيع إصدارات ودواوين شعرية حديثة وحفل فني موسيقي.

وشهدت قاعة بوجمعة لخضر بمتحف سيدي محمد بن عبدالله بالصويرة، لقاءات شعرية، منها فقرة “سحر القوافي” التي تحتفي بالقصيدة العمودية في المغرب، ضمن فقرات عديدة هدفها انفتاح دار الشعر على مدن وجهات بالجنوب.

وعرفت فقرات الاحتفالات مشاركة الشعراء، نوفل السعيدي، وفاتحة صلاح الدين، ومحمد عريج، الذين يصنفون ضمن رموز الجيل الجديد في القصيدة العمودية في المغرب، وهو جيل استطاع أن يحول القصيدة إلى جسر لأسئلته الخاصة، وأن يعطي لبلاغاتها بعضا من أسئلته الوجودية، وأن يفتح لها إمكانات أسلوبية جديدة، حسب المنظمين.

وأحيت فرقة شباب الفن الأصيل بالصويرة، برئاسة الفنان هشام دينار، الفقرة الفنية للاحتفالات التي شهدت، أيضا، توقيع أحدث الإصدارات الشعرية، ومنها “لا أريد أن أكبر” للشاعر نوفل السعيدي، و”شذرات نائية” للشاعر مبارك الراجي، و”محو الأمنية” للشاعر يوسف الأزرق.

وتندرج هذه التظاهرة الشعرية، حسب المنظمين، ضمن انفتاح دار الشعر في مراكش على مختلف المدن والجهات، وحرصها على تعدد “فرص تداول الشعر وتنويع أكثر للفضاءات العمومية المستهدفة”، كما تندرج “ضمن مسار غني من البرنامج الشعري الجديد للموسم الجاري”.

وتجدر الإشارة إلى أن دار الشعر بمراكش، هي مؤسسة ثقافية أحدثت في 2017 بموجب مذكرة تفاهم موقعة بين وزارة الثقافة والاتصال ودائرة الثقافة بالشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ويُحتفل في 18 دجنبر من كل سنة باللغة العربية، وذلك منذ أن أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190 في 1973، والذي يقر بموجبه إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة، بعد اقتراح قدمه المغرب والسعودية خلال انعقاد الدورة 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو.

وحسب موسوعة “ويكيبيديا”، فإن الدول العربية مارست ضغطا دبلوماسيا على المنظمات الدولية لاعتماد العربية، إلى أن تمكنت من جعل العربية تُستعمل لغة شفوية خلال انعقاد دورات الجمعية العامة.
وبعد إصدار جامعة الدول العربية في دورتها الستين قرارا يقضي بجعل اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية للأمم المتحدة وباقي هيآتها، ترتب عنه صدور قرار الجمعية العامة رقم 3190 خلال الدورة 28 في دجنبر 1973 يوصي بجعل اللغة العربية لغة رسمية للجمعية العامة وهيآتها.

أما، استخدام اللغة العربية لغة عمل في دورات المجلس التنفيذي، فأُدرج في جدول الأعمال في 1974 بناء على طلب من حكومات الجزائر والعراق وليبيا والكويت والسعودية واليمن وتونس ومصر، ولبنان.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق