fbpx
حوادث

سقوط عصابة لسرقة السيارات الفلاحية

تتكون من أربعة أشخاص نفذوا العشرات من العمليات بمدن عديدة

أحالت فرقة الدرك الملكي بالقصيبة بتنسيق مع القيادة الجهوية ببني ملال منتصف الأسبوع الجاري، على الوكيل العام للملك باستئنافية بني ملال، أربعة متهمين بتكوين عصابة إجرامية متخصصة في سرقة السيارات الفلاحية بالعنف، وتفكيكها وبيع أجزائها مقابل حصولهم على مبالغ مالية مهمة، للنظر في التهم المنسوبة إليهم بعد نصب كمين لهم، فيما حررت برقية بحث وطنية في حق عنصرين آخرين من أفراد العصابة بعد تحديد هويتهم.

وأفادت مصادر مطلعة، أن عناصر الدرك الملكي للقصيبة، وتحت إشراف القائد الإقليمي للدرك ببني ملال، تمكنوا من تفكيك عصابة إجرامية متخصصة نفذت عمليات سرقة السيارات بالعنف، مستهدفة السيارات الفلاحية من نوع ” بيكوب ” بعدة مناطق متفرقة ومدن مغربية كميدلت، وأولاد عياد بالفقيه بن صالح، وتاكزيرت، وأدوز ببني ملال.

وأضافت مصادر متطابقة، أن فرقة الدرك الملكي بالقصيبة التي كانت تباشر عملية مراقبة روتينية بطريق وطنية إغرم لعلام بإقليم بني ملال، وشاءت الصدف أن تمر بالسد القضائي سيارة فلاحية ما أثار اهتمام المراقبين الذين طلبوا من سائقها وثائق السيارة، لكنه لم يمتثل لأوامرهم بعد أن انتابه خوف شديد، ثم لاذ بالفرار بعد أن أيقن أنه واقع في أيدي أفراد الدورية ، الذين سارعوا إلى محاصرته وشل حركته.

وبعد نقله إلى مقر الدرك الملكي، تم فتح تحقيق مع الموقوف الذي وجد نفسه محاصرا بأسئلة المحققين وعجزه عن تبرير ملكية السيارة الفلاحية، سيما أنه لا يتوفر على أي وثيقة ثبوتية، ما اضطره للاعتراف بحقيقته المتمثلة في انضمامه إلى عصابة إجرامية تنشط في مختلف مناطق المغرب.

وأضاف المتهم الموقوف، أن العصابة نفذت عمليات سرقة عدة، مستهدفة السيارات الفلاحية التي يكثر عليها الطلب، وكشف عن هوية شركائه ومن بينهم رئيس العصابة الذي يستقر في خنيفرة، التي تعتبر مركزا يجتمع فيه أفراد العصابة، لوضع خططهم بعد تحديد أهدافهم.

وفوجئ المشتبه فيه بعد تحديد مكانته، بمحاصرته من طرف عناصر أمنية بزي مدني، انتقلت على وجه السرعة إلى خنيفرة، وشلت حركته دون أن يبدي أي مقاومة، وبعد تفتيشه تم العثور بحوزته على بطاقات رمادية عدة، تعود ملكيتها لمجموعة من السيارات الفلاحية المسروقة التي أبلغ عنها مالكوها في مختلف مراكز الأمن والدرك الملكي.

واعتبرت مصادر أمنية، أن إيقاف رئيس العصابة صيد ثمين، لأنه اختزل مسافات للمحققين الذين حصلوا على معلومات دقيقة، تهم باقي أفراد العصابة الذين كانوا يستفردون بضحاياهم بعد جرهم إلى مناطق خالية، وإيهامهم برغبتهم في شرائها أو استغلالها، ثم يسلبونهم السيارات باستعمال العنف ما يضطر مالكي السيارة الفلاحية للتخلي عنها تحت التهديد والتعنيف، بل يصل الأمر إلى تقييدهم، ليضمنوا مسافات للهروب بالسيارة إلى وجهة غير معلومة.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى