fbpx
وطنية

السلطة تحرر درب عمر من “الفراشة”

شنت السلطات المحلية حملة واسعة ضد الباعة المتجولين بدرب عمر، أكبر تجمع تجاري بالدار البيضاء، حيث قامت بهدم جميع الفضاءات العشوائية التي يعرضون فيها سلعهم، وحطمت جميع «الكراريس» المنتشرة بالسوق، التي كانت تحتل الملك العمومي وتعرقل السير وتنشر الأزبال وتتسبب في الفوضى للمارة والسكان، إضافة إلى منافستها غير المشروعة للمحلات التجارية المجاورة، التي تؤدي ضرائبها للدولة، لكن كسدت بضاعتها بسبب الانتشار الكبير لظاهرة «الفراشة».

الحملة بدأت ساعة تقريبا بعد منتصف الليل، بعد أن أقفلت جميع المحلات أبوابها، وغطى الباعة المتجولون بضائعهم و»كراريسهم» ب»الباشات» و»القلوعة»، في انتظار يوم جديد يعودون فيه إلى ممارسة نشاطهم غير المهيكل، قبل أن «تنزل» عليها السلطات بشاحناتها و»تراكساتها»، وتمحو كل أثر لها.

وشملت الحملة، التي لم يفطن إليها بعض الباعة المتجولين إلا متأخرا، فجاء البعض منهم مهرولا من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، قبل أن يجد «الريح»، (شملت) جميع «الفراشة» من باعة الأواني والمواعين، إلى باعة «اللوز والكركاع» والملابس واللعب والتجهيزات الإلكترونية والألبسة والمواد الغذائية.

وعلمت «الصباح» أن السلطات المحلية، بعد أن توصلت بالعديد من الشكايات من السكان والاحتجاجات من أصحاب المحلات التجارية، سبق أن أنذرت الباعة المتجولين ب»درب عمر» وحذرتهم من مغبة حملة لا تبقي ولا تذر، لكنهم لم يأخذوا تلك الإنذارات على محمل الجد.

وأكد مصدر مطلع ل»الصباح»، أن الحملة كانت ضرورية في هذا الفضاء الذي أصبح مرتعا للعشوائية والفوضى، وأصبح الانتقال إليه صعبا جدا بفضل الانتشار الكبير ل»الفراشة».

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى