fbpx
اذاعة وتلفزيون

اتفاقية بين مؤسسة المتاحف و”رونو”

مدتها ثلاث سنوات والتبرع بسيارة لنقل آمن للأعمال الفنية

وقــع مهــدي قطبـي، رئيس المؤسسـة الوطنيــة للمتاحف أول أمس (الاثنــين) اتفــاقيــة شـراكة مع مجموعة “رونو المغرب”، وذلك بهدف الترويج للفن والأنشطة المتحفية بالمغرب.

وعبر مهدي قطبي في كلمته خلال حفل التوقيع المنظم بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر عن سعادته الكبيرة بهذا التعاون، مؤكدا أنه من بين المحاور الرئيسية لهذه الشراكة التبرع بسيارة من نوع “رونو” مجهزة لنقل آمن للأعمال الفنية.

وأوضح مهدي قطبي أن هذه الاتفاقية من شأنها أن تربط مجموعة “رونو المغرب” لمدة ثلاث سنوات بمختلف متاحف المغرب، التي توجد تحت إشراف المؤسسة الوطنية المتاحف.

من جانبه، قال مارك ناصيف، المدير العام لمجموعة “رونو المغرب” في كلمته إن الشراكة مع المؤسسة الوطنية للمتاحف تعكس إرادة المجموعة، التي تعد رائدة في صناعة السيارات في المغرب، بتعزيز التزامها في إشعاع الفن والثقافة في المغرب، مضيفا أن هذه المبادرة تعد دلالة قوية على الأهمية التي أصبحت تحظى بها المؤسسات المتحفية في المشهد الثقافي المغربي.

واسترسل مارك ناصيف قائلا إن المجموعة تعد فاعلا رئيسيا وداعما حقيقيا للإبداع الثقافي، الأمر الذي كان وراء توقيع اتفاقية الشراكة مع المؤسسة الوطنية للمتاحف تتويجا لمساهمة رائد تجارة وصناعة السيارات في المغرب في العديد من المناسبات الثقافية المهمة.

ومن جهــة أخرى، أكــد مهدي قطبــي أن المؤسســة الوطنيــة للمتاحف بصدد التحضير لمجموعة من التظاهرات الكبرى، التي سيكون الجمهور على موعد مع اكتشـاف إبـداعــات مــن توقيع أسماء مشهورة سواء داخل المغرب أو خارجه في مجال الفنون التشكيلية ومختلف أشكال الإبداعات الفنية.

يشار إلى أن المهام الرئيسية للمؤسسة الوطنية للمتاحف تتجلى في تعزيز وصيانة وإثراء التراث المتحفي المغربي في إشعاعه على المستوى الوطني والدولي، كما أن هدفها الأساسي هو دمقرطة الثقافة بالمغرب.

وتسعى المؤسسة الوطنية للمتاحف إلى جعل الثقافة عاملا لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، من خلال وضع أسس إدارة ثقافية تجعل من المتاحف أماكن عامة متميزة تساهم في التعريف بالتراث، مع ضمان الحفاظ على الكنوز الوطنية.

أ. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى