fbpx
منبر

ميكروطروطوار

مراقبة

يبدو لي أن الرقية الشرعية، بدأت بالانتشار منذ عقد من الزمن، وقد طفت إلى السطح في الآونة الأخيرة، بسبب الأنترنت والتكنولوجيات الحديثة، التي ساهمت في وصولها إلى شريحة كبيرة من المواطنين، ما أدى إلى ظهور مجموعة من الأشخاص، الذين يمتهنون الرقية الشرعية، وفتح الباب أمام الجميع، حتى أصبحت مهنة من لا مهنة له، والعجيب أنها مهنة تدر الكثير من الأموال، خاصة أني أعرف شخصا يدعي أنه راق، يبيع قنينة ماء بـ 350 درهما.
ولكن وجب القول إن هناك غيابا لجميع أشكال المراقبة، وليس هناك وعي حقيقي حول ماهية هذه الطرق الروحانية ومن بينها الرقية الشرعية، وهذا راجع إلى عدم اهتمام المنظومة التعليمية بهذا الجانب، وكذا وسائل الإعلام، بالإضافة إلى الشرخ الكبير بين المثقف ومحيطه، ما ينتج عنه، أن الناس يفضلون الذهاب إلى الرقاة، بدل المصحات وعيادات الأمراض النفسية والعقلية.
عمر أوزياد- (فاعل جمعوي)

معاناة نفسية

الرقية الشرعية أو ما يطلق عليه العلاج بالقرآن، هي مهنة من لا مهنة له ، تتغذى أساسا على انعدام الوعي عند شريحة كبيرة من المجتمع. لا ننكر أن للقرآن تأثيرا على النفس البشرية و يعطي الكثير من الطمأنينة لقارئه، أو حتى المستمع إليه، لكن تكون العملية فردية.
وأعتقد أنه ما من معنى لإحضار ما يسمى الراقي ليعالج ما يمكن معالجته بطرق أخرى، فمثلا هناك بعض الأشخاص يعانون أمراضا نفسية، و هم لا يعرفون ذلك، وبما أن مجتمعنا يربط المعاناة النفسية بالجن والمس والسحر والعين، فإنه بدل زيارة طبيب نفسي لتشخيص حالة المريض يتم إحضار الراقي، وهذا الأمر يدل على وجوب إعادة النظر في طريقتنا في التحليل و إطلاق الأحكام يمينا و يسارا.
نهيلة فاضل- (طالبة باحثة)
تضخيم

أنا أرى أن موضوع الرقية الشرعية طفا إلى السطح في الآونة الأخيرة، بسبب المقطع المصور، لفضيحة «بركان»، وأعتقد أنه لا يجب تضخيم الموضوع، ومنحه أكثر من حجمه الطبيعي، لأن ما يقع في الخفاء، أكثر بشاعة من الأشياء التي توثق بالصور أو الفيديوهات، وأظن أن ثقافة «البوز» أصبحت مسيطرة على الفضاء الافتراضي، ما جعل من هذا الموضوع مادة دسمة للتداول.
شيماء مشهير – (طالبة صحفية)
استقاها:عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى