fbpx
الرياضة

فريق الجيش… الرجل المريض

سوء تدبير المرحلة والصفقات الفاشلة وتغيير المدربين والتسجيل أبرز الأسباب
لم تكن انطلاقة الجيش الملكي إيجابية، كما السابق، بعدما حصد نتائج سلبية أوقعته في المركز قبل الأخير بتسع نقاط فقط، وهو الذي صال وجال لسنوات خلت، حتى لقب ب»زعيم» الأندية الوطنية، لألقابه العديدة وإنجازاته، خاصة في الثمانينات وبداية الألفية الحالية.
لكن، واقع الجيش الراهن يبعث على الاستياء والتقزز، ولم يعد يملك من لقبه (الزعيم) سوى الاسم، بعدما فقد هويته ولمعانه، ليطرح السؤال حول الحقائق، التي جعلت هذا النادي، المؤسس بظهير ملكي سنة 1958 من قبل الملك الراحل الحسن الثاني، متواضعا ومهزوزا على مختلف المستويات. فما هي إذن أسباب تراجعه المريب ؟

سوء تدبير المرحلة

جرب مسؤولو الفريق كل الحلول، من أجل إعادة الجيش الملكي إلى سكة الانتصارات، بعد توالي نتائجه السلبية في السنوات الأخيرة، بدءا بتسخير الإمكانيات المالية واللوجستيكية دون جدوى.
حاول المسيرون المتعاقبون نهج سياسة الاعتماد على المدربين المغاربة، بعدما اعتمد على الأجانب في فترة سابقة، ومنحوا لهؤلاء كل الصلاحيات للقيام بما يلزم من تغييرات ضرورية، إلا أن ذلك لم يؤت نفعا، فراحت كل المبادرات أدراج الرياح.
فطنت إدارة الجيش الملكي إلى ضرورة إحداث تغييرات جوهرية بالمكتب المسير، خاصة بعد الانتقادات الموجهة إلى الجنرال المختار مصمم من قبل أنصار الفريق، فرحل عنه، قبل رحيل الجنرال حسني بنسليمان، المحال على التقاعد، فجيء بالكولونيل بوبكر الأيوبي، أملا في إصلاح ما أفسده غيره.
تولى الأيوبي المهمة بحماس كبير، متسلحا بإنجازاته الكبيرة مع فرع كرة السلة، لكن هذه التجربة لم تشفع له في تحقيق مخططه على الأقل في بداية الموسم، ليسقط بدوره في أخطاء مؤثرة.

صفقات فاشلة

كرر الجيش الملكي الأخطاء نفسها بتعاقده مع لاعبين جدد، مقابل إبعاد آخرين، بتوصية من المدرب امحمد فاخر، الذي بدا غير متحمس للاعتماد على تركة سلفه عزيز العامري أو عبد الرزاق خيري.
لم تعد سياسة الانتدابات هذه استثناء، لأن الفريق تعود عليها في السنوات الأخيرة، لهذا شكلت أحد الأسباب الرئيسية في تراجع الجيش.
ويبدو أن صفقات فاخر لم تصب الهدف، رغم تألق بعض الوافدين، وكثرة احتجاجات الجمهور حول خلفيات تسريح لاعبين آخرين صوب أندية أخرى، نظير توفيق إجروتن، المعار إلى المولودية، وصابر الغنجاوي، المنتقل إلى الحسيمة وأيوب العملود وإلياس الحداد، المنضمين على التوالي إلى الوداد والرجاء الرياضيين.
ورغم أن فاخر راهن بشكل كبير على صفقات عبد الغني معاوي وإسماعيل بلمعلم ومحمد الشيبي ومراد كعواش وهشام مرشاد ولوفومبو إيريتي وتوفيق الصفصافي وعبد الواحد الشخصي والحارس أيمن مجيد، إلا أن بعضهم لم يقدموا الإضافة المطلوبة، خاصة معاوي، الذي انضم بموجب صفقة مالية اعتبرت الأغلى بين زملائه، فيما آخرون لم تمنح لهم فرصة الظهور في أي مباراة مثل الصفصافي والشخصي.
ولم يسلم فاخر من انتقادات الجمهور العسكري، إلى حد الضغط أكثر لأجل إقالته، وهو ما تحقق بعد تنظيم وقفة احتجاجية أمام القيادة العليا للدرك الملكي بالرباط.

تغيير المدربين

أمام تراجع النتائج، وجد مسيرو الجيش الملكي أنفسهم مضطرين لتغيير المدربين بعد كل موسم، وأحيانا غيروا مدربيهم أكثر من مرة، كما كان عليه الحال في الموسم الماضي.
ويكمن سبب ذلك في غياب رؤية وفلسفة عمل واضحة تضع النتائج الآنية جانبا، وتركز على الاشتغال في العمق والأساس لتكوين فريق تنافسي على المستوى المتوسط على الأقل.
استغنى الجيش الملكي عن أربعة مدربين في أقل من سنة ونصف، وهم عزيز العامري رغم أن حصيلته لم تكن سيئة، وعبد الرزاق خيري ومحسن بوهلال، الذي ترك مكانه لفاخر مع انطلاق بطولة الموسم الجاري، قبل أن يلقى الأخير المصير نفسه، بعد تسع مباريات في البطولة ومباراة واحدة في كأس العرش.
كل هذه القرارات ساهمت في زعزعة استقرار النادي على المستوى التقني، وتاه اللاعبون بين كثرة الخطط التكتيكية المعتمدة من قبل المدربين المتعاقبين، ما أفقد الفريق هيبته وهويته على رقعة الملعب، وصار في متناول أغلب الفرق الوطنية، سواء داخل الملعب أو خارجه.
ويبدو أن كثرة التغييرات لم تقتصر على المدربين فحسب، بل شملت كذلك العديد من المسيرين، ممن ارتبطوا بالجيش لسنوات عديدة، إما تذرعا بأسباب صحية أو بالتزامات مهنية، مع أن كل المؤشرات تؤكد أن الجمهور كان وراء إبعادهم.

تدخل الجمهور

استغل الجمهور تواضع النتائج، ليخترق إدارة النادي، ويساهم في العديد من القرارات المصيرية، مع أن دوره ينحصر في المدرجات فقط، أي في تشجيع الفريق ودعمه ومؤازرته في السراء والضراء.
لكن بعض الجماهير العسكرية تخلت عن هذا الدور نسبيا، وصارت تملي قراراتها على المكتب المسير، الذي عجز عن احتواء غضبها، خاصة في السنة الماضية، عندما اضطر المسؤولون إلى فسخ العقد مع المدرب العامري، استجابة لرغبة الجمهور ليس إلا، وفعلوا الشيء نفسه مع المدرب خيري.
لم يكتف الجمهور بالتعبير عن الغضب والاستياء من سوء النتائج فحسب، بل تدخل كذلك من أجل إقناع إدارة الجيش الملكي بالتعاقد مع امحمد فاخر، وبارك هذه البادرة في حينها، قبل أن ينقلب عليه في المباريات الأخيرة، ويطالب بإقالة المدرب، وأكثر من ذلك تنظيم وقفة احتجاجية أمام القيادة العليا للدرك الملكي في الرباط، علها تجبر الجنرال محمد حرمو على الخروج للعلن والتدخل لوضع حد لنكبات فريقه المفضل.
لقد أخطأت إدارة الجيش الملكي الطريق بإشراك الجمهور في قرارات مصيرية والرضوخ إلى مطالبه، لسعيها إلى تجنب احتجاجاته بأي طريقة، وتناست أن مكان الجمهور بالمدرجات وليس بين اجتماعات المسيرين.

استعجال الألقاب

إن غياب الجيش الملكي عن الألقاب مدة طويلة شكل ضغطا كبيرا على مسؤوليه، خاصة بعدما رحل عنه الجنرال نور الدين قنابي.
ورغم المحاولات التي قام بها من تولوا تسيير الجيش الملكي بعده، إلا أنها ذهبت سدى، بسبب تغيير نمط التسيير وسوء تدبير المرحلة الراهنة واستعجال الألقاب دون الاعتماد على إستراتيجية واضحة المعالم.
والسبب هو ضغط الجمهور، الذي لم يعد راضيا عن وضعية النادي بين الفرق الوطنية، كما لم يعد يقبل بتألق الفتح الرياضي ولمعانه على كافة المستويات، مقابل تراجع ما يسمونه «زعيما» بشكل مخيف.
الجمهور العسكري، الذي كان وراء مجيء فاخر، انقلب عليه في ظرف قياسي، ليس بسبب هزائم الجيش في مباراتين أو ثلاث، بل لأن هذا المدرب أخفق في إهدائهم لقب كأس العرش هذا الموسم. وأكثر من ذلك غادر المسابقة صاغرا، بعد الخسارة أمام اتحاد الخميسات، المنتمي إلى القسم الثاني، في سدس عشر النهائي.

القديوي وفاخر

اهتز الجيش الملكي على واقعة فضيحة التسجيل الصوتي، المنسوب إلى يوسف القديوي، واتهم فيه المدرب امحمد فاخر بـ «التبزنيس» والحصول على عمولات مقابل التعاقد مع لاعبين معينين.
ورغم أن القديوي نفى جملة وتفصيلا المنسوب إليه، إلا أن إدارة الجيش الملكي فتحت تحقيقا في التسجيل الصوتي، علها تقف على خلفياته وملابساته وصحة ما جاء فيه، أو على الأرجح تحديد صاحبه الحقيقي.
خطورة التسجيل الصوتي تكمن في الاتهامات الموجهة إلى فاخر، وتوقيتها كذلك، إذ جرى تسريبه في عز أزمة الجيش مع النتائج، ما أرخى بظلاله على مكونات النادي.
ولأن سمعته المهنية باتت على المحك، رفع فاخر دعوى قضائية ضد القديوي، كما طالب بتعويض مالي قدره 300 مليون سنتيم، لجبر الضرر.
ولم يكن بوسع إدارة النادي سوى محاولة احتواء هذا التصدع، الأول من نوعه بالجيش، من خلال عقد اجتماعات متتالية بين القديوي وزملائه الذين تضمن التسجيل الصوتي أسماءهم، كما تدخلت أطراف أخرى لدى فاخر لأجل التراجع عن مقاضاة عميد الجيش.
إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

فاخر… تهديدات بالقتل
تعرض لمضايقات والفريق يفاجئه بتعويضات مالية
لم يعتقد أشد المتشائمين أن الانفصال بين الجيش الملكي وامحمد فاخر سيكون بهذه السرعة، بحكم العلاقة التي كانت تجمع بين جمهور الفريق ومكوناته وبين “الجنرال” كما يحلو لعشاق الفريق أن ينادوه به.
ويبدو أن مجموعة من الأحداث تناسلت منذ وصول فاخر إلى تدريب الفريق، وكانت وراء القرار المتخذ، وفرض على الطرفين إعلان الطلاق في أقرب وقت، سيما أن الأمور تطورت للأسوأ، منذ انتشار التسجيل الأخير المنسوب إلى اللاعب يوسف القديوي، وأحد المشجعين.
وتعرض فاخر للعديد من التهديدات الخطيرة من قبل جمهور الجيش الملكي، وتحديدا أحد فصائله، التي كانت وراء الرسائل التي نشرها الجمهور خلال مباراة أولمبيك آسفي، لحساب الجولة العاشرة من البطولة الوطنية.
وأثناء الاجتماع الأخير لفاخر مع المسؤولين من أجل الانفصال، كشف لهم على العديد من المضايقات الخطيرة، التي مورست عليه من قبل الجمهور، أبرزها تعرضه لإصابة في الظهر بالشارع العام، بعد أن رماه أحد المشجعين بقنينة للمشروبات الغازية، الشيء الذي كاد يتطور إلى مشادات بينهما، لولا تدخل بعض الأشخاص لاحتواء الخلاف.
وكشف فاخر للمسؤولين في الاجتماع المذكور عن تعرضه لحادثة سير خطيرة، بسبب شرود ذهنه أثناء القيادة بسبب المشاكل التي يواجهها، ما كان وراء انقلاب سيارته، كما سبق له أن تعرض لهجوم من قبل شخص من جماهير الفريق أثناء، تناوله الغداء رفقة أسرته.
ولم يكن فاخر الوحيد، الذي عاش ضغطا كبيرا من قبل الجمهور، بل عاناه أيضا ابنه، الذي اضطر في أكثر من مرة إلى وضع شكاية ببعض الأشخاص كانوا يتحرشون به، والذين يوجدون في المعهد الذي يدرس به، سيما أنهم كانوا يتعمدون استفزازه بالتسجيل المذكور، ما اضطره إلى التوقف عن الذهاب إلى المعهد.
ونالت زوجته حظها من مشاكله مع الجمهور والفريق، إذ اضطر فاخر إلى كشف فواتير معالجتها عند مختص، جراء حالة الاكتئاب التي أصيبت بها، من كثرة سماع زوجها يتعرض لمضايقات وتهديدات.
وفاجأ مسؤولو الفريق العسكري فاخر بشيك بقيمة 120 مليونا، في الوقت الذي اعتقد فيه أنه لن يتسلم أي شيء، كما سلموا طاقمه 60 مليونا، بقيمة 20 مليونا لكل واحد منهم، ويتعلق الأمر بحفيظ عبد الصادق ومصطفى الشاذلي وعبد العالي العلوي السليماني.

25 سيرة ذاتية على الطاولة
الجيش يريد مدربا أجنبيا ويرفض تدخل الوسطاء ويعلق الانتدابات
توصلت إدارة الجيش الملكي منذ الجمعة الماضي، بأزيد من 25 سيرة ذاتية لمدربين مغاربة وأجانب، أعلنوا رغبتهم في التعاقد مع الفريق خلفا للمدرب امحمد فاخر.
واستنادا إلى مصادر “الصباح”، فإن مسؤولي الفريق العسكري قرروا عدم التعامل مع الوسطاء ووكلاء المدربين، في التعاقد مع خليفة فاخر في الأيام القليلة المقبلة، وذلك من أجل تفادي المشاكل التي عانوها مع المدربين السابقين، فبعد أن كان يضرب به المثل في احترام عقود المدربين، بات من أكثر الأندية الوطنية، التي تفسخ عقودهم سنويا.
وعقد مسؤولو الجيش الملكي اجتماعا، أول أمس (الثلاثاء)، للحسم في المعايير التي يجب أن تتوفر في الربان المقبل لسفينة الفريق، غير أن المبدأ الأساسي الآن، التعاقد مع مدرب أجنبي، والابتعاد عن المحلي، بعد أن فشل جميع المدربين الذين تعاقبوا عليه في السنوات العشر الأخيرة، في تحسين مستوى الفريق، وإعادته إلى منصة التتويج، بعد 10 سنوات من الغياب.
كما يراهن المسؤولون على التعاقد مع مدرب أجنبي قادر على تكوين فريق تنافسي، والاستفادة قدر الإمكان من لاعبي الفئات الصغرى، إذ أنهم لا يرغبون في إجراء تعاقدات جديدة، بعد فشل أغلب الصفقات الأخيرة، كما أن مجموعة من اللاعبين لم ينالوا حظهم هذا الموسم، رغم أن بعضهم التحق بالفريق في فترة الانتقالات الماضية، كما هو الشأن بالنسبة إلى توفيق الصفصافي، الذي جلبه من سريع وادي زم، ولم يلعب إلا 20 دقيقة فقط، والشيء نفسه بالنسبة إلى عبد الواحد الشخصي.
واستقر رأي المسؤولين على تكليف ابن الفريق محسن بوهلال بقيادته في المباريات المقبلة، إلى حين التعاقد مع المدرب الجديد، خاصة أنه يعرف العديد من اللاعبين، بعد أن سبق له قيادتهم الموسم الماضي، عندما رحل عبد الرزاق خيري، كما أن إشرافه على لاعبي الأمل، سيمنحه فرصة اختبار بعضهم.
وتنتظر المدرب الجديد مهمة صعبة انطلاقا من العمل على انتشاله من الرتبة الأخيرة في الترتيب، ثم البحث عن فريق تنافسي، بإمكانه أن يعيد الجيش الملكي إلى الواجهة.

تغييرات مرتقبة
لجنة من قدماء اللاعبين والتعاقد مع مدير رياضي
عرف الجيش الملكي الكثير من التغييرات في الآونة الأخيرة، منذ تعيين الجنرال محمد حرمو، رئيسا للفريق، خلفا للجنرال السابق حسني بنسليمان، الذي ترأسه لمدة طويلة جدا.
وتفاءل العديد من أنصار وجمهور الفريق العسكري بقدومه، إذ يمنون النفس بتحريك الجمود، الذي خيم على الفريق منذ سنوات، ووقف تحكم فئة قليلة في مصيره، خاصة استئثارها بالقرارات، في ما يتعلق بالانتدابات والتعاقد مع المدربين.
ورغم أن حرمو أرسى مجموعة من الضوابط، التي وضعت الفريق على السكة الصحيحة، من خلال الاعتماد على مسؤولين مخضرمين وجدد، وسعيه للاستفادة من خدمات مسؤولين عسكريين ومدنيين سابقين، إلا أن البداية لم تكن منتظرة، سيما أن خبرته في مجال كرة القدم، قليلة جدا، إن لم تكن منعدمة.
غير أنه من الناحية التدبيرية، وضع حرمو مجموعة من الإجراءات، لمنع التحكم في القرار من جانب شخص واحد، وهو ما كان عليه الأمر في السابق، خاصة في ما يتعلق بالتعاقدات والانتدابات، لكن ذلك لم يحد من وجود اختلالات انفجرت بفضل التسجيل المنسوب إلى القديوي.
وساهم ضعف حرمو في الجانب التقني والثقة العمياء في امحمد فاخر، في القيام بانتدابات فاشلة، الشيء الذي يدفع المسؤولين إلى عدم تكرار التجربة، والعودة إلى اعتماد لجنة تقنية مشكلة من قدماء اللاعبين، للحسم في بعض التعاقدات، خاصة الأجنبية التي مازالت لم ترق إلى تطلعات الجمهور.
كما أن الفريق في حاجة إلى لجنة تقنية بإمكانها أن تضع تقارير عن مبارياته في البطولة الوطنية، لاعتمادها في تحليل المباريات وأداء اللاعبين، ولم يعمل المسؤولون على تفعيل مثل هذه القرارات، رغم أنه سبق الاتفاق عليها في اجتماعات سابقة.
ومن جملة القرارات التي سبق للفريق أن أعلنها، ووجد صعوبات في ترجمتها على أرض الواقع، التعاقد مع مدير رياضي، قادر على قيادة مركز تكوين الفريق، ومنحه المكانة التي يستحقها، سيما أن العديد من اللاعبين يتكونون فيه، ولا يستفيد الفريق الأول منهم، ما جعلهم يرحلون صوب فرق أخرى لإبراز مؤهلاتهم الفنية والبدنية.

الشمامي: سنختار المدرب المناسب
دعا عبد الواحد الشمامي، الناطق الرسمي للجيش الملكي، إلى نسيان الماضي والتفكير في المستقبل من أجل العودة مجددا إلى سكة الانتصارات، بعد انطلاقة الفريق المخيبة للآمال.
وقال الشمامي في تصريح ل”الصباح”، إن الجيش يحتاج إلى الثقة أكثر من أي وقت، وتضافر الجهود من قبل جميع مكوناته، من طاقم تقني ولاعبين وإدارة وجمهور.
وأضاف الشمامي أن مصلحة الجيش تقتضي أن يساهم كل حسب موقعه في دعم الفريق دون شروط، وتابع “يعد دعم الجمهور أساسيا من أجل إعادة الجيش إلى سابق تألقه، كما يجب النظر للمستقبل بتفاؤل كبير، مع ضرورة اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب، لقيادة الفريق العسكري في المرحلة المقبلة”.
وبخصوص هوية المدرب، الذي سيخلف فاخر في تدريب الجيش، أكد الشمامي أن إدارة النادي لن تستعجل القرار، رغبة منها في عدم تكرار أخطاء الماضي، مؤكدا أن لجنة تقنية ستبت في سير ذاتية المدربين المقترحين، قبل الحسم في الذي يتوفر على “البروفايل» المناسب للجيش الملكي، وزاد قائلا «هناك مدرب مؤقت سيقود الفريق في المرحلة الحالية، في انتظار تعيين مدرب مناسب للفريق خلال الأيام المقبلة، لهذا سنأخذ وقتا كافيا من أجل اختيار أفضل العروض».

تدخلات لإنهاء ملف القديوي
تدخل بعض اللاعبين السابقين بالجيش الملكي لاستعطاف امحمد فاخر، المدرب السابق للفريق، من أجل التراجع عن الدعوى القضائية، التي رفعها ضد اللاعب يوسف القديوي.
وعلمت “الصباح”، أن اللاعبين السابقين، طلبوا من فاخر التنازل عن الدعوى المرفوعة على اللاعب القديوي، سيما أنه ليس المتسبب الفعلي في الأزمة، التي حلت بالفريق، وكانت سببا في الانفصال عنه، وإنما المسؤول الأول عنها المشجع الذي سرب التسجيل الصوتي.
وقرر اللاعبون المذكورون رفع طلبهم إلى فاخر بعد عودته من إسبانيا، حيث يقضي فترة راحة بها رفقة عائلته، خاصة أنه عانى مشاكل كثيرة في الآونة الأخيرة، وتلقى تهديدات بالتصفية أثرت على مساره المهني.
ودعا اللاعبون المذكورون فاخر إلى استحضار اللحظات الجميلة، التي قضاها رفقة القديوي في الفريق العسكري، وتتويجهما بالعديد من الألقاب، وأن وقوفهما أمام المحاكم سيكون له تأثير كبير على سمعتهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى