fbpx
مجتمع

مشروع إحياء حديقة “الحبول” بمكناس

انطلقت بمكناس أشغال إعادة تهيئة حديقة “الحبول” التاريخية, في إطار مشروع كبير يهدف إلى إعادة الاعتبار إلى هذا المتنفس، الذي كان يحج إليه الزوار من مختلف مدن المملكة “أيام زمان” .
ويأتي مشروع تهيئة  فضاء “الحبول” وإعادة حديقة الحيوانات إلى سابق عهدها، في اطار اتفاقية شراكة بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بشراكة مع كل من المديرية العامة للجماعات المحلية وجماعة مكناس وعمالة مكناس ومجلس جهة فاس مكناس والمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، و بتكلفة  مالية إجمالية تناهز 20 مليون درهم.
وتعد حديقة “لحبول” التاريخية من بين المخلفات الايجابية للاستعمار الفرنسي، إذ يعود تاريخ تشييدها إلى 1920. وكانت تحظى بمكانة وسمعة ذائعة الصيت عالميا, قبل أن يطمسها الإهمال والتهميش، خاصة بعد اختفاء عدد من الحيوانات المتوحشة التي كانت تزخر بها وعلى رأسها أسد الأطلس. 
وتعتبر الحديقة معلمة تاريخية بكل المواصفات والمقاييس المتعارف عليها دوليا، كما أنها ساهمت بشكل كبير في تصنيف مكناس تراثا عالميا من قبل منظمة اليونسكو، وتفوق مساحتها خمسة هكتارات، و تضم مسرحا في الهواء الطلق على الشكل الروماني تفوق طاقاته الاستيعابية 1000 متفرج وحدائق على الشكل  الهندسي الأوربي وأخرى على النمط العربي الأندلسي، فضلا عن حديقة  للحيوانات الأليفة والمتوحشة النادرة ومرافق إدارية وفضاءات العاب الأطفال، كانت تقصدها مجموعة من العائلات رفقة أبنائها، لأخذ قسط من الراحة و الترويح عن النفس.
حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق