المتهم له سوابق قضائية والحادث ألحق عاهة بالضحية تفجرت يوم فاتح ماي الجاري، قضية جديدة لزنا المحارم بأحد الأحياء الهامشية بآسفي، بطلها أب تخلص من آدميته وانساق مع شهواته الجنسية، بعدما قام باغتصاب ابنته، التي بالكاد بلغت سن العاشرة، مستغلا في ذلك غياب الأم لتدبير لقمة العيش لأبنائها.. حسب معطيات مستقاة من البحث الأولي الذي باشرته عناصر الشرطة القضائية للأمن الإقليمي بآسفي، فإن سيدة تقدمت لدى الدائرة الأمنية الخامسة، تُخبر من خلالها، أن ابنتها البالغة من العمر ست سنوات، تعرضت للاغتصاب من طرف والدها، بعدما تركت الطفلة رفقته، لم تكد تملك الأم تصريحاتها الأولية حتى انهمرت دموعها، ليتم توجيهها من طرف ضابط شرطة، نحو المستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي، لإنجاز شهادة طبية للضحية، قبل البدء في إجراء مسطرة الاستماع.الصدمة الكبرى التي تلقتها الأم وهي بالمستشفى، كانت هي ضرورة إخضاع الطفلة الضحية للعناية المركزة نظرا لحالتها الصحية، حيث نتج عن الاعتداء الجنسي الذي تعرضت له تمزق داخلي، قبل أن تسلم لها شهادة طبية، في حين لازالت الطفلة الضحية ترقد بأحد أقسام المستشفى.بعد ذلك، تمت إحالة والدة الضحية على عناصر الشرطة القضائية، لإنجاز مسطرة البحث في القضية، في حين أمرت النيابة العامة، بإيقاف الأب المتهم، وإنجاز محضر استماع إليه، ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، قبل إحالته على الوكيل العام للملك.وأكد والدة الضحية، أنها تشتغل مساعدة طباخة في الأعراس والمناسبات، وأنه يوم الحادث الذي صادف الأحد 30 أبريل الماضي، غادرت المنزل تاركة صغيرتها رفقة والدها، ولم تعد إلا يوم الثلاثاء ثاني ماي، حوالي الساعة العاشرة صباحا، حيث تفاجأت بكون الطفلة ممدة في فراشها وتعاني من ألم ما، ولما حاولت بحث الأمر اكتشفت آثار دماء بمؤخرتها، ولما اسستفسرت الصغيرة أجابت ببراءة تامة، أن والدها هو من فعل بها ذلك، في حين كان الأخير بالمنزل يسترق السمع إلى تصريحات صغيرتها.وخوفا من بطشه، تضيف الأم المصرحة، أنها انتظرت مرور بعض الوقت، قبل أن توهم الزوج بأنها تود مغادرة المنزل لاقتناء بعض الحاجيات، لتتوه إلى عناصر الشرطة.وعند الاستماع إلى الطفلة الضحية من طرف المحققين، الذين زاروها مساء يوم الثلاثاء الماضي بقسم جراحة الأطفال بالمستشفى، فقد أكدت بكل عفوية، أن والدها كان يمارس عليها الجنس لمرات عدييدة، وأنه كان يجردها من ملابسها ويقبلها في كل أنحاء جسمها، ويطلب منها مداعبة قضيبه، وأنه كان يقوم بالفعل ذاته مع ششقيقتها. وعند إيقاف أب الضحية، الذي كان يتواجد بالقرب من المستشفى، حاول نفي التهمة عنه، والادعاء بأن لا علاقة له بهذا الحادث، غير أن مواجهته بتصريحات زوجته، وكذا التصريحات التلقائية للطفلة الضحية، لم يجد سوى الاعتراف بالمنسوب إليه، حيث أكد أنه في إحدى اللحظات شعر أنه في حجة إلى ممارسة الجنس، ولم يجد أمامه سوى ابنته الصغيرة، فقرر أن يمارس عليها الجنس بشكل سطحي، قبل أن يكتشف أنه ألوج قضيبه في مؤخرتها، وهو ما متسبب لها في تمزق داخلي.وبعد تنقيط الأب المتهم على الآلة الناظمة، تبين أنه من دوي السوابق، حيث سبق وأن اعتقال من أجل زنا المحارم والاغتصاب وافتضاض بكارة بالعنف، إ‘ذ تعود آخر قضية تورط فيها إلى سنوات قليلة خلت، بعدما تمت إدانته بعشر سنوات سجنا نافذا، لتورطه في اغتصاب شقيقة زوجته.. محمد العوال (آسفي)