الرياضة

احتجاجات في مباراة آسفي وخريبكة

بنهاشم: تأثرنا بطرد العمريوي وهدف طوني جميل

احتج جمهور أولمبيك آسفي كثيرا على المكتب المسير لأولمبيك آسفي، وطالبه بحل المشاكل المالية، أو الرحيل بعد التعادل أمام أولمبيك خريبكة، بهدف لمثله، في المباراة التي جمعت بين الفريقين، مساء أول أمس (السبت)، بملعب المسيرة الخضراء لحساب الدورة 11 من البطولة.

ورغم خفض ثمن التذاكر إلى 20 درهما، حضر جمهور قليل قدر بحوالي ألفي متفرج، رددت فئة منه شعارات تطالب باستقالة الرئيس ومكتبه، وقامت برمي بعض الشهب الاصطناعية في أرضية الملعب، وهو ما دفع الحكم محمد النحيح إلى توقيف المباراة في اللحظات الأخيرة.

وكان الفريق الخريبكي سباقا إلى التسجيل، بواسطة عميده يوسف عكادي من ضربة جزاء في الدقيقة 19، وأحرز النيجيري طوني أوماياري هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من المباراة.

وقال محمد أمين بنهاشم، مدرب أولمبيك خريبكة، إن «المباراة كانت صعبة جدا. تغير وجه أولمبيك آسفي، نظرا إلى الغيابات الكبيرة في تشكيلته. وضعت خطة بناء على التشكيلة التي خاضت المباراة الأخيرة أمام الجيش الملكي، واستطعنا في بداية الجولة الأولى امتصاص حماس لاعبي فريق آسفي، وبعد ذلك بدأنا نأخذ زمام الأمور وانتقلنا إلى الهجوم، وأحرزنا هدفا جعل ثقتنا تكبر. حاولنا الاحتفاظ بالكرة، لكن المنافس ضغط علينا بقوة».

وتابع قائلا»أعتقد أن طرد ياسين العمريوي أثر علينا، خصوصا في الشوط الثاني لأنه فرض علينا الاكتفاء بالدفاع في مواجهة مهاجمي المنافس، ما خلق لنا مشاكل عديدة. أشركت لاعبين لديهم قامات طويلة لمساعدة زملائهم في التمريرات الطويلة، وأثناء ضربات الأخطاء، تفوقنا في بعض الأحيان، لكن تلقينا هدفا في آخر الحظات، وكان جميلا بكل صراحة».

أما هشام الدميعي، مدرب أولمبيك آسفي، فقال «المباراة كانت صعبة جدا، تلقينا هدفا مباغتا، ولم يكن لدينا سوى خيار واحد وهو التحول إلى الهجوم، والضغط بقوة على المنافس والنقص العددي منحنا مساحة أكبر».

وأوضح قائلا» للأسف ضيعنا فرصا كثيرة خاصة في الجولة الأولى وأعتقد أن الضغط منع الفريق الخريبكي من الانتقال إلى الهجوم، في الدقائق الأخيرة غامرت كثيرا. لحسن الحظ تمكن فريقي من إدراك التعادل. مازلنا نحقق نتائج إيجابية، رغم أننا كنا نطمح إلى تحقيق الفوز، ونيل النقاط الثلاث للابتعاد أكثر في المقدمة».
حسن الرفيق (آسفي)

عطوشي يفاجئ الدميعي

أشاد هشام الدميعي، مدرب أولمبيك آسفي، بلاعبيه بعد التعادل أمام أولمبيك خريبكة، وقال «أود توجيه تحية كبيرة إلى اللاعبين، فبكل صراحة قدموا مباراة كبيرة. الفريق خضع إلى عدة تغييرات بحكم الغيابات الكبيرة، وأعتقد أنه حان الوقت لمنح الفرصة لهؤلاء اللاعبين، وأكرر فالتحية كبيرة للاعبين خصوصا الشباب منهم».

وخص هشام الدميعي بالشكر المهدي عطوشي، العائد بعد غياب طويل من الإصابة، إذ قال»رغم أنه غاب طويلا وأشركناه في مركز ليس مركزه، فإنه فاجأنا وقام بواجبه أحسن قيام، وساعدنا كثيرا».
وغاب المهدي عطوشي (21 سنة) عن الفريق، بسبب الإصابة، قبل أن يعود تدريجيا، بمشاركته في عدد من المباريات الإعدادية، قبل أن يستدعيه المدرب هشام الدميعي في مباراتي حسنية أكادير والجيش الملكي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق